|
اغتصاب لينا وتمزيق غشاء عذريتها
|
baddineek كتب "
اسمي زياد وعمري 27 سنة. ومنذ أن بلغت مبلغ الرجال تكونت لدي رغبة شديدة في تذوق واكتشاف روعة الرحيق الأنثوي الممتع الذي تخبئه كل فتاة بين فخذيها في أعماق ذلك الشق السحري الجميل. وطالما تساءلت عن السر الذي يدعو الفتيات إلى إخفاء أشهى ما لديهن من الطيبات والملذات مدفونة سنوات وسنوات وقد تبقى هذه اللذائذ عند بعضهن مدفونة إلى الأبد مع أن آلاف الذكور يحلمون بها ليل نهار ويتمنون من كل قلبهم أن تسنح لهم الفرصة لاكتشاف هذه الكنوز التي لا تقدر بثمن...وخلال علاقاتي المتعددة مع مختلف أنواع الفتيات اكتشفت أن العلاقة الجنسية لا تخضع إلا لقانون الغريزة الطبيعية البحتة، أما القوانين الوضعية البشرية فهي عبارة عن أدوات لقمع هذه الغريزة وكبحها وتشويهها.
"
|
shireen كتب "
كانت وانا عندى 17 سنه ...وكانت بدايه معرفتى بالجنس ..واول مره اشوف فيها عضو ذكوره ...لكن النهارد ه ححكيلكم عن حكايه تانيه حصلت معايا فى المعهد كنا مجموعه اصحاب وصاحبات كما هى العاده فى معاهد الدراسه وبصراحه ما كنتش احلى واحده فيهم شكلا كان فيه اجمل منى لكن كنت انا احلاهم جسما بشهادتهم كلهم البنات قبل الشباب وكنا مجموعه بنات وشباب حلوين فى علاقتنا وبنحب بعض جدا ..على طول نتفسح ونخرج مع بعض بخلاف المذاكره طبعا .وكان لى تلاته بنات كنا صحاب جدا جدا وكنا بنزوغ من المحاضرات ونخرج نتمشى ونتفسح ونهيص كتير .وكانت فينا واحده جريئه وشقيه شويه قصدى شقيه جدا كمان .فى يوم قالتلنا ان هى معزومه على عيد ميلاد واحده قريبتها وطلبت مننا اننا نروح معاها ورفضنا فى البدايه لكن بعد محايلات منها وافقنا نروح معاها واتقابلنا معاها عند ميدان مشهور فى مدينتنا وكل واحده فينا لابسه طقم حلو ورحنا اشترينا هديه عيد الميلاد .ووصلنا عند البيت اللى فيه عيد الميلاد وطلعنا فوق فوجئنا ان اللى فتح لنا شاب كبير ولم نجد اى موسيقى او شىء يدل على وجود عيد ميلاد ولم نجد اى حد من عيلتها خالص مالقناش غير اربعه شباب .واتضايقنا وقلنلها هو فين عيد الميلاد قالتلنا بصراحه مفيش عيد ميلاد انا جايباكم هنا نسهر مع صحابى دول ..طبعا ثورنا فى وشها وزعقنا جامد جدا وطلبنا منها ننزل حالا من هنا ونزلنا ونزلت هيه معانا وقعدت تعتذر لنا وتقولنا انا افتكرت انكم حتفرحوا من المفاجاه دى ..وطبعا كل واحده فينا هزئتها جامد وسالناها عن حكايه الشباب دول فصارحتنا انها اتعرفت عليهم عن طريق واحد فيهم وانها بتروح عندهم الشقه وتنام معاه ومعاهم بتنبسط وتروح ..وعرضت علينا ان احنا نعمل زيها .وبعد ما رفضنا وبهدلناها وروحنا .تانى يوم فى المعهد جينا واتناقشنا ولقينا نفسنا احنا التلاته كل واحده فينا عندها رغبه انها تروح الشقه دى بس كل واحده خايفه من التانيه لغايه لما صارحنا بعض اننا نروح نسهر ونجرب ونشوف واول ما جت زيزى قلنلها على اللى فكرنا فيه وفرحت طبعا وراحت اتصلت بيهم واتفقت اننا نروح ليهم بعديها بيومين وجه الميعاد وروحنا الشقه وكل واحده فينا لابسه الى يبرز جمالها وحلاوتها وانا لبست بنطلون جينز ضيق جدا كالعاده وبلوزه قصيره لغايه حدود البنطلون بس ووالبنطلون ضيق جدا وكسى باين فيه جدا وطيزى طبعا روعه لانى دايما بسمع مغازلات جنسيه كتير من الشباب فى الشارع وهبه جت لابسه جيبه لغايه ركبتها بالضبط وهيه رجليها بيضا وجميله ولسه عمللها حلاوه امبارح معايا وصاحباتى الاتنين التانيين لابسين برضه لبس حلو وضيق ومحزق كل واحده فينا عاوزه تلفت نظر الشبابا اللى هناك وافقنا اننا لو حنمارس جنس يبقى فى حدود اننا بنات واتفقنا مع زيزى على كده اننا موش زيها لان زيزى مفتوحه وبتتناك براحتها و احنا موش زيها قالتلنا ماشى انا مفهماهم كده ما تخافوش المهم اننا نتبسط ونبسطهم هما كمان ووصلنا الشقه وفتح لنا الباب شاب منهم ورحبوا بينا ولقينا السهره متحضره وكان فيها كل حاجه وبدانا السهره تعارف وهزار وضحك وبعدين قامت زيزى رقصت وطلبت مننا نقوم نرقص ورقصنا كلنا وكل واحده طلعت مواهبها كانها مسابقه رقص والى يكسب وطبعا كل شاب فيهم عمال يتفرج على جسمنا وهو بيتهز يمتع نظره عشان يختار وكل شاب فيهم عمال يبص على جسمنا اوى واحنا عمالين نهز ونرقص ونغريهم بحركات جنسيه نار فى الرقص..وشويه كده ندور على زيزى لقيناها اختفت اناريها دخلت اوضه مع واحد فيهم وشويه طلعت لنا عريانه خالص وبتسالنا انتو لسه قاعدين يالا يا جماعه قوموا فرفشوا وكاننا كنا فى انتظار هذه الاشاره فقام كل شاب منهم واخد واحده فينا على احدى الغرف وبدا الكلام اللى هو طبعا انا دخلت مع شاب نزل فيا بوس وقلعنى البلوزه ومسك بزازى وقعد يدعك فيهم وطلع الحلمه ومصها بلسانه كانها عسل لم يذوق طعمه من قبل وقلعنى السنتيانه وهو قلع بنطلونه وطلع زبره لقيته كبير جدا وناعم ولذيذ ومن غير ما يطلب منى قعدت امصه وامصه واتلزز بطعمه وبحجمه الكبير والجميل وهو يتاوه وانا قاعده على ركبتى وهو قاعد على طرف السرير وعريان خالص وراح قايم وقلعنى البنطلون الجينز والكلوت وقالى يخرب بيت حلاوه كسك ايه ده ..كبير اوى وفعلا انا كسى كبير جدا وحجمه ملفت جدا لدرجه انى اختى عندما راته علقت لى عليه وقالت لى ايه ده ولا باين عليك لانى جسمى موش كبير فانا فى حجم منه شلبى بالضبط المهم نزل على كسى بعد ما نيمنى على السرير وقعد يلحس يلحس فى كسى لغايه لما نزلت الماء بكميه كبيره جدا ولقيته راح حاطط زبره فى كسى قلتله الا الا كده انا بنت لسه قالى عارف زيزى قالتلنا انكم لسه بنات انا ححطه على شفايف كسك بس وفعلا قعد يمشيه على شفايف كسى وانا اقول اهههههه اههههههههه وحسيت ان كسى ولع نار وراح نيمنى على بطنى وجاب كريم وحطه فى الفتحه ودخل زبره فى طيزى وقعد ينيكنىجامد جامد وزبره داخل طالع واصوت واقول اهههههههه
"
|
ahmed-ksa كتب " اهلا بكم ثانيا هذه القصه حدثت لي باحد الدول الخليجيه وهناك كنت امتلك محل ملابس وادوات رياضيه وكان المحل في سنت كبير باحد البلاد التي تقع علي الحدود السعوديه وكنت دائما بعد مايمشوا الموظفين اجلس لحالي اسجل حسابات اليوم والصادر والوارد حتي يتثني لي في اخر كل شهر انا احصل ارباحي من تجارتي واسف علي هذه البدايه السخيفه .وبعد
وفي ليله شتاء بارده كنت جالس وكانت انوار المحل من الداخل شابه وكنت منهمك بتسجيل كل شئ قبل ما اذهب للمنزل وكنت مشتاق لدفئ المنزل والنوم العميق والراحه من انهاك اليوم .وبعد
واذا ان اسمع نقر وخبط علي الزجاج وذهبت لاستطلاع الامر واذا بواحده لا ادري ان كانت فتاه او امراه بالباب وتريد الدخول وناطر بالخارج سياره فاره وفيها سائق ففتحت وتكلمت مع الامره واذا بها صوت فتاه تريد شراء بعض الاغراض الضروريه لحصه الرياضه لليوم التاني فقلت لها اسف الموظفين مشيوا واحنا مسكرين وانا يجب ان اذهب فقالت لي الله يخليك انا ما راح اخرك فقلت لها صعب علي فترجتني وقالت لي الله يرحم والديك ساعدني وعند احاحها وافقت علي ان تختار ما بدها وتمشي باسرع وقت . وبعد
ذهبت الي مكتبي الذي يطل علي المحل وغرفه الملابس بالركن الداخلي غرفه القياس يعني وانا اخترتها هناك حتي يتسنس للبعض القياس وحتي لا يراهم احدا وبعد
وانا منهمك بالكتابه واذ اسمع الفتاه تناديني يامحترم يامحترم ياحضرت الله يخليك تعالي فذهبت لاستطلاع الامر فاذا بي اري وجه جميل والشعر الاسود الناعم ينزل علي وجهها وهي ترفعه حتي تراني وراسها تخرج من وسط الستاره وتقول لي الله يخليك عاوزه مقاس اكبر فذهبت وانا اتعجب من هذا الوجه الجميل والذي كنت لا اريد ان ادخله لمحلي . وبعد"
|
|
إلى حبيبتي أمل في ذكرى أول تجربة سحاق
|
sahar كتب "
انا اسمي سحر وانا تلميذه في المرحله الأولى ثانوي وعمري 16 سنه، لي قريبه لا بل حبيبه وتبلغ من العمر 16 سنه واسمها امل، لم اعرف الحب ولذته قبلها فيرجع الفضل إلى حبيبتي أمل، فبطبع في مجتمعاتنا لا يسمح بالحب بين الفتيات، واني لم اكن اعرفه إلا بالسماع لبعض قصص صديقاتي بالمدرسه حتى انتقلت إلى المدرسه الثانويه وكنت اختلس السماع والنظر إلى الفتيات وهن يتبادلن القبلات والأحضان الحاره ويد على النهدين ويد على ذلك الكس فتمنيت حبيبه تشاركني هذه القبلات والأحضان ولكني لم انتظر طويلا فلي أخ متزوج ويسكن في منزل مجاور لنا وكانت زوجة اخي ساره تطلب من اختها أمل ان تبقا معها بالمنزل حين يتغيب اخي عن البيت بسبب العمل وهنا بدأت قصتي مع امل
ففي ذات يوم ذهبت لزيارة ساره فوجدت امل اختها هناك ولم تكن علاقتي بها قويه في ذلك الوقت إلا أنها في ذلك اليوم بدت لي مختلفه كانت ترتدي قميص نوم ابيض مفتوح الصدر يصل طوله الى اعلى ركبتيها فيال جمالها وجمال نهديها الكبيرين وتلك المؤخره فليتني احظا بلمس هذا الجسم، جلست قرابت الخمس دقائق بالنظر والتأمل في ذلك الجسم الرهيب غير مهتمه بما هو حولي وقد انبهت امل لنظراتي فقد كانت ملامح وجهي ولهفتي واضحه لها فابتسمت لي ورمشت لي بعينها فانتبهت لنفسي واحمر وجهي خجلا فهل عرفت بما يدور بنفسي فقد مشتاقه لتجربت الحب معها ولكن هل تشاركني هي هذا الشعور بالمساء قررت العوده للبيت ولكن امل وكذلك ساره طلبتا مني الجلوس والمبيت وكانت امل تلح علي
بشده فوافقت وكانت ساره تنام عند الساعه 10 كي تصحو مبكرا، وكنت انا وامل جالستا بالصاله لوحدنا حينها تمنيت ان اقبل شفتاها وان اضع يدي على نهديها وكسها ولكني كنت خائفة بدأنا بالحديث عن المدرسه وعن صديقاتنا وتطرقنا إلى حب الفتيات والجنس بينهن وقد كنت متلهفه لحديثها، وبعد الساعه الواحده قررت الذهاب لنوم دخلت الغرفه خلعت لابسي
وارتديت قميص قصير يكاد يصل إلى فخذي ومن تحته الكلسون اطفأت النور واستلقيت على السرير محاولة النوم وانا افكر في امل وجمالها وتلك الشفاه الجميله فكم تمنيت تقبيلها وفجأه فتحت امل باب الغرفه ادخلت راسها لداخل وقالت هل نمتي فقلت لا تفضلي دخلت واغلقت الباب وتركت نور الغرفه مطفأ تقدمت وجلست بجانبي وعندما حاولت لتعديل وضعيتي للجلوس طلبت مني ان ابقا مستلقيه وبقينا حوالي الدقيقه في صمت وكنت افكر متمنيه ان تلبي لي ما افتقدته ولم تتأخر أمل في ذلك فاقتربت مني بلطف فوضعت يدها على خصري وبدأت تتلمسني فقد كانت ترى مدا استجابتي لها
فحركت يدها علي حتى وصلت إلى نهداي فتحركت نار الشهوه التي اكيلها لها، واخذت تحرك نهدي وكانت بروفسوره في ذلك مما زاد شهوتي وولعي بها، فبدأت أتأه من اللذه وبدأت بتقبيل خدي وتقترب من شفتي حتى وصلت إليها فأخذت تمص شفتي ولساني داخل فمها ازدادت شهوتي ولم اتحمل ***** التي بداخلي، فبدأت اخلع ملابسها قطعه قطعه وبدأت بقميص النوم خلعته عنها بسرعه وبدأت نهودها تظهر من تحت الحمالات يالها من نهود كانت كبيره وفتانه لم أرى مثلها في حياتي بدأت بتقبيلها من فوق الحمالات وبدأت أعض الحلمات وهي تتأوه وتأن من قوة الشهوه، خلعت الحمالات وبدأت امص والحس نهديها وانا ممسكه بهما حتى احسست ب***** التي شبت في صدرها وكسها بل في جسمها كله ولم أدري بنفسي إلا وأنا أفرد ذراعي فاتحه يداي لها حتى احتضننا فألقت بنفسها بين ذراعي وبدأنا نحضن بعضنا كحبيبتين ثم
بدأت هي تحرك يدها على جسمي كله وبدأت تخلع ملابسي ولم تستغرق وقت فرمت القميص وتجهت إلى الكلسون فرفعت لها مؤخرتي كي اساعدها في نزعه، ثم خلعت كلسونها، وبعد ذلك وضعت اصابعها على صدري وبدأت تتحسس عليهما بكل رقه وهي تفرك الحلمات بكل رقه بين اصابعها كل حين وآخر، وبدون مقدمات وجدتها تضع شفتيها على فمي وبدأت تقبلني بقوه وعنف وهي تلحس شفتاي بلسانها وتضغط به عليهما حتى افتح لها فمي فوجدت نفسي اتجاوب معها وافتح فمي للسانها وابادلها بأن أدخل لساني في فمها واحسست بالشهوه تشتعل بداخلي وكسي بدأ يفرز سائل الشهوه، وكأنها تعرف ما يحدث بداخلي فقامت تدفع برجلها بين رجلي وتضع اصبعها على فتحت كسي الملتهب وتقوم بتحريك اصبعها لأعلى واسفل كسي وانا في كامل نشوتي، احتضنها وهي فوقي واضعه يدي على تلك المؤخره أحركها واجذبها نحوي ، وادركت انها تسحب يدي إلى كسها الدافئ الذي كان مبللا جدا وهي ترجوني بهمس العاشقين ان انيكها باصابعي فنامت على ظهرها ورفعتني فوقها ووضعت يدي على كسها فقمت بتحريك اصابعي على كسها المشتعل، وكان رأسي على صدرها فاخذت امص وألحس نهديها الكبيرين، فزاد لهيبها، فقامت بدفع رأسي إلى اسفل باتجاه كسها وتشجعني
على ان ألحس لها كسها وكانت ترجوني ان افعل ذلك، لأنها لا تستطيع احتمال الحاله التي وصلت لها ، وجدت نفسي امام كسها الجميل ذا الشعر الخفيف وجدته مبلل من شدة هيجانها وشهوتها وتفوح منه رائحه غريبه لم اشتمها من قبل ولكنها زادت من شهوتي لكسها، مددت طرف لساني إلى اطراف كسها بحذر وهي تأن وتقول في شهوه حرام عليك لا.. عشان خاطري .. إلحسيه .. حركي لسانك ونيكيني بيه.. مش قادره استحمل آه آه..كان كسها ساخن ومبلل وضعت لساني عليه وبدأت بلحسه ففتحت لي كامل رجليها وما ان بدأت في مصه إلا وبدأت تدفع براسي نحو كسها وتطلب مني ادخال لساني في ذلك الكس الأحمر الملتهب الذي زاد شهوتي لنيك الفتيات، بدأت بإدخال لساني وتذوق كسها الساخن الملتهب ومائه اللزج فقد كنت متعجبه من طعمه ولكنه كالعسل ورائحته كالمسك ، ورحت انيكها بلساني وافرك لها بذرها اصابعي وهي تتأوه من اللذه وتدفع برأسي إلى كسها وكأنها تريد ان تدخل رأسي في كسها، احسست انها ارتعشت وقذفت اكثر
من مره حتى أني احسست بدخول السائل لفمي،قامت وقلبتني على بطني وفتحت لي رجلي وانا مستلقيه على بطني فاستلقت هي على ظهري وصدرها عليه وكسها على مؤخرتي ورجلها ممتده على رجلي تحتضني ممسكه بيدها نهدي وباليد الأخرى تتلمس وتلاعب كسي المتشوق لنياكتها، واخذت تلحس وتمص رقبتي هامستا في اذني يا لجمال جسمك
وطيزك وكانت ترهز على طيزي بخصرها وكنت احس بالبلل يتساقط من كسها على مؤخرتي ، قلبتني على ظهري وفتحت رجلي ورجلها سحبت يدي إلى كسها ووضعت يدها على كسي وقالت لي يلا نيكيني وبنيكك خلي شهوتي تتلاقا
ويا شهوتك .. حبيبتي يلا.. وبالفعل بدأنا بنيك بعض وكانت تقبلني بشفاتها واقبلها تعطيني لسانها واعطيها لساني حتى احسست بالرعشه فلم اتمالك نفسي فصرخت وانا اقذف السائل للخارج وقذفت هي كذلك في نفس الوقت ، وتمددنا بعد ذلك فقد كان شعور غريب يطغا عليه اللذه والنشوه ، وبعد دقائق من الراحه قمنا نقبل بعض قبل خفيفه ومن ثم نهضت امل لارتداء ملابسها وطبعت قبله على شفتي وسارعت بالخروج.كم احببت نيك الفتيات بعد تجربتي مع حبيبتي امل ومازلنا نمارس الجنس كلما إلتقينا وسمحت لنا الظروف
"
|
أرسلت من قبل hamia في Monday, July 05 (124 مرة)
(تعليقات? | التقييم: 0)
|
|
suzi كتب "
استقظت سهير الرابعه فجرا .وهي تفكر بذلك المكان اللعين اللذي يدعي الكس بسببه سلمت نفسها الي 3 رجال بشهر. ذلك المكان اللذي اقلق حياتها وجعلها تسلم نفسها لثلاثه رجال احست معهم بقسوه الشهوه وقسوه حياتها الجنسيه.
فهي تمتلك بيت واولاد وزوج .ولكنها تمتلك جسم رهيب كل اللي يشوفه بيبقي عاوز ينط عليه .نقطه ضعفها جسمها . لدرجه ان احد الرجال الثلاثه قال لها انتي جسمك قوي جدا عليا .
تزوجت سهير من 10 سنوات ورزقت ب 3 اولاد الاكبر بالتاسعه والصغري بالسادسه .تزوجت سهير زواج عائلي عادي بدون حب ولكنها تمتلك العاطفه والرومانسيه واكثر من ذلك جسم شهواني رهيب يتكلم باي وقت ويطلب باي وقت . وخاصه وهي تعمل في محلها الخاص وتري بعيون الرجال الشهوه والافتراس الجنسي .من الرجال من يتكلم مباشره علي جمال ورغبته ومنهم من ينظر الي جسمها نظرات تفهمها هي وتجعلها تغلي من الداخل وتجعل شهوتها تتحرك . لدرجه انها وضعه فوط الدوره الشهريه باستمرار بالكيلوت حتي لو نزلت شهوتها بالحر او بالنظرات او بالكلام فلفوط تشرب افرازاتها الجنسيه . كس رهيب جدا محتاج زوبر حمار حتي يرضيه .فكسها عميق جدا للغايه حتي ان زوجها عندما يمارس معها كان يدخل صباعه للداخل عميقا حتي يصل لجدار كسها فاي زوبر صغير لايشبعها فهي تريد زوبر من نوع اخر ورجل شرس مفترس وقح قليل الادب سافل منحط الرقه والنعومه لا تنفع مع هذا الكس.تريد رجل مثل انسان الغابه لا يعرف الرحمه .
سهير كانت بتقاوم كل شئ شهوتها وعروض الاخرين واغرائاتهم . كانت حياتها العائليه هادئه مستقره من الاشباع الجنسي وكانت راضيه بالمقسوم وكانت تستكفي بالدقائق المعدوده اللي بتقضيها مع زوجها وعند انتهائه كانت بتدخل الحمام وتكمل لنفسها.
ادمن زوجها الخمر واثرت علي قدراته الجنسيه والحيويه .فالخمرقد تسيطر علي عضلات الانتصاب وتجعل الانتصاب غير كامل ولو حدث انتصاب بيكون الارتخاء سريعا.
ازدادت معاناه سهير مع جسمها ومع هذا المكان اللعين . ازدادت سهيرقلق ورغبه واصبحت غير قادره علي تحمل نداء كسها.ازداد التعب النفسي والعصبيه ونشط الفرس الجامح اللي بداخلها اللي يدعي الجنس . وازداد جسمها مطلب لفارس ليقود شهوتها ويرضي كسها الرهيب .
انتم لا تتصوروا ذلك الكس المليان اللي بحجم كف الليد اللي يوجد بحلق الوادي بين فخدين ممتلئين وطيظ مستديره ناعمه . وصدر محتفظ بقوته وشدته . هذا جسم سهير الناعم جسم انثوي ولا احلي راقصه من راقصات شارع الهرم فهو جسم طبيعي لا تعرف فيه المساحيق او ادوات التجميل .
حقيقي انا شفت الجسم وهجت واثرت . جسم لا اصدق انه موجود باحد الاحياء الشعبيه . جسم يقول للقمر قم وانا اقعد مكانك فهي لم تتجاوز الثانيه والثلاثون .ابتدات شهوه سهير تضعف مع توقف زوجها عن اعطائها جرعه الجنس اليوميه حتي صباعه توقف عن اللعب بكسها .
ازدادت سهير شهوه وهيجان . بالاول ابتدات تقاوم ولكن بمرور الوقت وهجوم كسها بشهوته علي جسمها اثر علي فكرها وعصبيتها وجعلها طريده الافكار الجنسيه الرهيبه .
ابتدات سهير باللعب بكسها لارضاء شئ من شهوتها وتسكيت كسها الرهيب . ولكن هذا الكس لا يرضي بالقليل لا يرضي بصبعها هي فهو يريد حراره من نوع اخر ولحم من نوع اخر يكحت بكسها . تريد ان تحس ان لحم كسها يقتحمه لحم سخت ناشف شديد ويصل لاعماق اعماق كسها . فهي تريد زوبر حقيقي . ومن معاناتها استسلمت اخيرا لافكارها ولكسها الللعين .
استسلمت لاول العروض وهو رجل بال38 عاما واحست برغبه تجاهه . وقعت فريسه لاول كلمتين واخيرا وصلت لسرير رجل غريب وهناك كانت تريد اخراج وافراغ شهوتها وقلعت ملابسها وقلع الرجل ملابسه بدون مقدمات ولا تسخينات قالاثنين يردون الاشباع ولا يهم اي شئ سوي وجودهم داخل بعض . وهنا ادخل الرجل زوبره بداخل كسها وهنا اكتشفت شئ رهيب فزوبر الرجل صغير جدا لم يصل الي اعماق كسها الداخليه اللتي تتمناها . وانتهت العمليه بدقائق معدوده . ونزل الصمت عليها ولم تقل شئ. ولبست ملابسها ونزلت وهي نادمه ندم كبير علي هذه التجربه الفاشله اللي ما استفادت منها شئ سوي احتقارها لنفسها . مرت ايام وهي لا تعرف معني النوم وازدادت المعاناه وازدات مشاكلها مع زوجها وعصبيتها معه لدرجه انها تنام بسرير واحد مع بنتها الصغيره وهجرت سرير زوجها من رائحه الخمر .
الاحباط لازمه والياس لازمها واصبحت لا تطيق وجود زوجها بالبيت فهي تريد الاشباع فزوجها فقط بالاسم لا بيهش ولا بينش .
ايام عدت عليها بعد التجربه الاولي .وفجاه ظهر بحياتها رجل بالابعينيات من العمر وجهه يملاه شنب ومظهره الخارجي رجل . ابتدا الرجل بالكلام الحب والرومانسيه والكلام الممزوج بالعسل . والكلام الحلو اقوي من الطرق علي الحديد السخن الكلام الحلو يلين الحد الرجل ناكها بفكرها وجعلها تسلم بسرعه علما ان تجربتها الفاشله الاولي لم يمر عليها اكتر من اسبوعين .كانت تقضي معه ليالي بالتلفون الرجل ناكها بمخها وهي استسلمت لعواطفه وشهوته . وتواعدا معها .
وفجاه حضر الرجل بيوم الصبح بسياره مرسيدس واخدها الي طريق مصر الاسكندريه الصحراوي وهناك كانت مزرعه من المزارع الجديده يتوسطها شاليه . ودخلت السياره بالداخل .وهناك نزلت من السياره الي غرفه النوم وكان سرير خشب قديم ومرتبه قديمه . لا تليق بيها ولكن هناك 4 حيطان تفي بالغرض ولا تكشف الحال للعيان .
استسلمت سهير لاول بوسه وراحت فيها وكان جسمها يرقد علي السرير منتظر هذا الفارس الجديد ليغزوا اعماق كسها ويفتحه من جديد ويحسسها بالمتعه ونزلت منها احلي افرازات وخيوط بيضاء وظلت بالانتظار ان يدخل لحم زوبر صديقها الجديد بلحم كسها ولكن لم تشعر بخير يده وقبلاته واخيرا نظرت لزوبر الرجل لقيته نايم ليس فيه اي انتصاب لا يسطتع الصمود امها كسها اللعين . فهو اذا رايته ناعم وله فصين ناعمتين املستين يقفل علي شفرتين حمراويتين . اذا لمسته من الداخل تحس انه بتحط ايدك داخل فرن . "
|
ALFAISSAL2010 كتب "كنت في سن22 من عمري وعندي اخوة واخوات ونسكن بيت عادي دورين في مدينة بوسط السعوديه ويملك ابي ورشة وكنت ادرس في ذلك الوقت واسرتنا ليست بالاسرة المتدينة بنات واولاد واختصار لكم قصتي صارت مع اختي كانت متزوجة وعمرها في منتصف الثلاثينات عندها 3 بنات وولد صغير في يوم من الايام صار اجتماع بين الاهل وابوي بعد العشاء وكنت بالملحق الخارجي ورحت اشوف السالفة زوج اختي كان يروج للحشيش وخمور ومسكوة الشرطة ولكن المرة هذي مختلفة عن سوابق عملها الضاهر كان معة كمية كبيرة مسكوة وسجنوة وحكم علية 3 سنوات سجن وجلد وكانت اختى ساكنة بعيد في حي ثاني وابوي اقترح اخذ البيت الملاصق لنا واستأجره لها بالدور الثاني اما الدور الاول يسكنة مدرس يقال لة ابومحمد ونعرفة شخصيا مضت الحياة طبيعية وكانت اختي دائما عندنا بيتها ملاصق لنا اختي ام خالد 37 سنة (كانت جميلة وبيضاء جدا وشعرها قصير وصدرها كبير جدا ومكوتها عريضه ومرتده جدا للخلف وتملك سيقان اتحدا اي سيقان بالعالم كبيرة مدورة وشي غريب وايضا اختي ام خالد فيها ميزة نادرة لايطلع لها اي شعر لا تراة بالعين) كانت مربربة مثيرة كنت انا احيانا افكر فيها خاصت يوم شفتها مرة تنشر غسيل بالسطح وكانت لابسة شلحة حمراء كانت مغرية ابعد حد وما لفت انتباهي وجود فراش كامل بالغرفة اللي بالسطح ولكن اختي وابتعد بتفكيري هذا وجاء الشتاء ومضت الايام واخذ اصدقائي مكان بالبر جنب المدينة وعملو مخيم ونخرج لة كثير وكان في ذلك الوقت منتشر الحشيش بكثرة بين الشباب وكنا نشربة بالمخيم واحيان عندي بملحق البيت في يوم من الايام كان يوم خميس وكنت راجع من المخيم الساعة 3 اخر الليل وكان مطر كثير وفضلت ارجع للبيت ما انام في المخيم كان شارع حارتنا مظلم قليلا ووقفت سيارتي جنب البيت واقفلت محرك السيارة والانوار وصرت ابحث عن سيجارتين حشيش ببكت الدخان وفجأة شفت جارنا ابومحمد يخرج من باب اختي ام خالد كانت اختي ساكنة لها 4 اشهر انا غير مصدق ومطر واخر الليل وش يسوي ابو محمد ببيت اختي ولم يشاهدني ابو محمد ودخل بيتة ونزلت من سيارتي وكان وقتها مافية جوالات وحبيت اتصل باختي لكن كيف ؟ واخيرا رحت لفراشي ونمت وانا من يومها افكر وفهمت ان بين ابومحمد وبين اختي علاقة لآن بناتها صغار ومن غير المصدق ان بنتها 15 سنة تسوي علاقة خاصت انها تستحي وفكرت باختي ام خالد كثير وكيف اكشفها بعدها بكم يوم فكرت اني اكشفها وانيكها واول مرة افكر بهالشي ولكن الي خلاني افكر بهالشي ان اختي ماتعرف الدين وخفيفة وضحكها كثير ومصرقعة بعد سالفة ابو محمد بكم يوم قالت لي خذنا للملاهي يوم الجمعة وفكرت انسخ علا مفتاح بيتها مفتاحين للباب الخارجي والباب الداخي وفعلا سويت هالشي بطريقتي ورجعت اخذهم من الملاهي بعدها اصبحت اراقبها بالليل عن طريق شباك غرفتي اللي يطل علا الممر بمدخل بيتها وكان نور الممر كل يوم مفتوح في ثالث يوم وانا اراقبها كان نور الممر مقفل لا استطيع ان ارى بوضوح ولكن كانت الساعة 1:30 بالليل وشاهدت الباب الداخلي مفتوح قليلا انا تأكدت ان موعدها مع ابومحمد اللحين وفجأة هذا ابومحمد يتسحب ولابس لبس رياضي ودخل البيت وقفل الباب وانا اقولكم الحقيقة بدا قلبي يرجف وقررت اروح لهم اخيرا بعد دخول ابومحمد بربع ساعة ودخلت بيت اختي ام خالد ودخلت الباب الداخلي ورحت للدرج وطلعت بهدؤ كان مظلم قليلا البيت والكل نائم ومافية اي صوت وكنت خائف ومرتبك وكان الجو يوحي لي بحدوث شى وطلعت فوق لغرفة السطح التي كانت مكان شكي الوحيد ومع قربي لباب السطح لقيتة مقفل قليلا وسحبتة بس وسمعت الضحكات كان صوت ام خالد اختى والمدرس ابومحمد وكانت الغرفة مضاءة ومقفلة الشباك والباب انا احترت وش اسوي كان برد وقربت اسمع ضحكاتهم كانو يسولفون وابتعدت بلظلام ورميت حجر علا الباب لازلت اتذكر خوفي وسكتت ضحكاتهم وقفلت الاضاءة خمس دقائق وكنت انا بالركن وبيني وبين الغرفة جدار قصير وخرجت اختى واتجهت بهدؤ لباب السطح تشوف وشو الحكاية ونزلت ورجعت بعد دقيقتين تقريبا وبعد دخولها على ابومحمد ركضت بخفة خلفها ودفعت الباااااااااااب بقووة بوجهها وهي مذهولة جدا وابومحمد كان لابس ملابسة والظاهر كانو خائفين وتشوف لة طريق الخروج وشفت بالارض صحن فية حشيش وكم سيجارة ملفوفين وصاحت اختى واتجهت لآخر الغرفة وابومحمد بخفة خرج يركض سريعا مع الدرج وركضت وراة واختى قفلت الباب على نفسها تبكي وتقول ادخل عليك لاتفضحني "
|
nehro كتب "كانت سنية طفلة صغيرة حين رحل والدها وتركهم كومة من اللحم كما كانت تصفهم الأم وكان عليهم ان يتدبروا معيشتهم . كانت أسرتها مكونه من الأم ثريا التي تزوجت حين كانت صبية صغيرة ربما قبل ان تصل لمرحلة البلوغ ثم ترملت وهي لم تتجاوز الأربعين والأخ الصغير سامي وكان أصغر أفراد العائلة وفي سنواته التعليمية الأولى أما الأخت الأكبر كانت سعاد وهي أكبر من سنيه بخمس سنوات كانت شقتهم المتواضعة عبارة عن صالة للمعيشة وغرفة يتكوم فيها الجميع ليلاً فتنام سنية بجانب سعاد وفي الجهة الأخرى من نفس الغرفة تنام الأم وأبنها سامي ، وكان وجود الجميع في غرفة واحدة ليلاً يخلق نوعا من الكبت لاسيما في الشتاء حين تلتصق الأجساد في الفراش بحثا عن دفئ ، كانت سعاد وقتها المراهقة الوحيدة بالمنزل وكانت أحياناً وبعد أن يخلد الجميع في النوم تحتض اختها بيديها ورجليها بحثاً عن الدفء ثم بدأت تراودها أفكار جنسيه خبيثه فتأخذ سنيه أختها بين أحضانها و تحتك بمؤخرتها الصغيرة وسرعان ما تحول هذا الأمر لعادة تنام سنيه على وجهها وتمر عليها سعاد بأصابعها ولم تكن سنيه الصغيرة تعارض أو تمانع وتعلمت مع الوقت أن تحتفظ بما يحدث سرا ولا تخبر حتى أمها بما يدور ليلاً إما خوفا من بطش أختها الكبيرة أو لأنها كانت تشعر بدفء ولذة غريبة لا تريد أن تفقدها وتشجعت سعاد وأصبحت تنام عادة بدون ملابس داخلية وتجرأت وصارت ترفع ثوب أختها تحت الغطاء وتكشف مؤخرتها وتحتضن فخذها وتعبث بفتحتها وتحك نفسها فيها بقوة بعدها أصبحت عادة ليلية أن تحتك بجسد اختها العاري حتى تصل للذروة في هدؤ ،بعدها تطورت الأمور وصارت تفعل نفس الشيء بالنهار إذا خلا المنزل وكانت سنية تقف لها مستسلمه ومطيعة وتفعل أي شيء لأرضاء أختها الكبيرة التي كانت تملك حق معاقبتها وكثيراً ما كانت في الماضي تجعلها تجلس على ركبتيها في مواجهة الحائط ، ولم يكن غريبا علي سعاد أن تأخذ اختها الصغيرة للحمام وتدعك لها جسدها ولكن الغريب أن سعاد صارت تطلب من سنية ان تدعك لها جسدها وبالذات الأماكن الحساسة وباصابعها حتي ترعتش فتأمرها بالتوقف . ومرت سنوات واصبح على كل فرد في العائلة أن يتدبر حاله و يساعد في تدبير أمور الحياة الصعبه، الأم بدأت تعمل لدى أحد العائلات فترة الصباح فقط وسعاد تركت التعليم ووجدت عمل في ورشة ملابس أما سنية وسامي فقد أتفق على أن يكملا تعليمهم . لم تكن الحياة سهلة خصوصاً بعد ما أكتشف الجميع أن عليهم تقديم تنازلات معينة وكانت هذه التنازلات تعني شيئاً ما لكل فرد في الأسرة فالصغار كان عليهم أختصار فترة تعليمهم أما الأم وسعاد فكان عليهم تحمل المعاكسات وتحويلها إلى مكاسب وحماية وكانت سنيه ترى امها وهي تتقبل الغمزات واللمسات من البقال والجزار وآخرون ومع كل تعثر في الدفع كانت تجاريهم بضحكة أو بتوسل ، وحين ارتفعت المديونات صار من العادي أن يغازلها البعض بطريقة مكشوفه وعليها ان تستجيب فكان هناك من يمسك صدرها أو يربت على ردفها . ولأن فهيم البقال كان الأكثر في التعامل والأكبر في قائمة المديونية فقد صار لا يكتفي بهذا ويشترط عليها إذا ارادت شراء شيئا أن تأتي له في المساء بحيث لا يكون هناك زبائن وتراه سنيه وهو يلتصق بأمها من الخلف ويحتك بها ثم صار يأخذ أمها للمخزن كان في البداية يختفي خلفها ويحتك بمؤخرتها ثم تطورت الأمور وأصبح يخرج شيئا من سرواله ويلتصق بها أو يرفع ثوبها من الخلف فترى فخذي امها من الامام ويتحسسها بيديه ثم يلتصق كالعادة من الخلف ، وكانت ( ثريا) الأم تقف له وتعطيه ظهرها في خضوع ولا تتحرك حتى ينتهي أو تشعر بالبلل على مؤخرتها وكانت سنيه صغيره تقف في الخارج تراقب ما يحدث في هدؤ وتربط بينه وبين ما يحدث معها ليلاً ، وكان فهيم رجل غريب فقد كان مولع بمؤخرة امها ا الكبيرة المستديرة البيضاء بعكس الجزار الذي كانت تراه يسحب امها من يدها خلفه ويأخذها وراء الذبائح المعلقة ويحتضنها ويقبلها في فمها بالقوة بينما تمتد يده لصدرها بحثا عن الحلمة أو الأماكن أخرى ، ولم يكن هذا كل شيء فقد كان هناك ايضاً البيت الذي تعمل فيه ثريا خادمة حيث رجل البيت الذي كان يتعمد توبيخها لابسط الأشياء ولأنها كانت تقف امامه في خضوع وأستكانه فقد تجرأ ومد يده و لأنها لم تعترض ولو بكلمة وكانت تتقبل كل شيء وهي تنظر للارض مما اغرى رجل البيت ان يعتاد على صفعها على وجهها بلطف ثم تجرأ اكثر واصبح يصفعها على طيزها بعدها بدا يترك يده على ردفها لحظات فلم تقاومه ولكنها في أحدى المرات أشارت له أن ستها ( زوجته) قد تخرج من غرفة النوم في أي لحظة بعدها فهم أنها لن تمانع فحضر في اليوم التالي من العمل مبكرا قبل زوجته وسحبها من يدها على الحمام وكان في منتهى الدهشة لانها انحنيت امامه فورا ورفعت ثوبها من الخلف وبدون مقدمات أو ملينات وضع قضيبه في شرجها بعد أن اثاره شكل طيزها البيضاء الكبيرة ولم تسحب جسدها منه مثلما تفعل زوجته إذا حاول وضعه في مؤخرتها ولم تنطق بأي كلمة ، بعد ذلك كان حين يأمرها أن تستعد تذهب بنفسها للحمام وتنحنى وتكشف مؤخرتها لينيكها بدون أي مقاومة في طيزها حيث انه كان محروم من هذه الأفعال مع زوجته صاحبة الردف النحيف . كانت ثريا عديمة الشخصيه فقد تزوجت وهي طفلة صغيرة من رجل في الثلاثين وفي يوم دخلتها جاءت امها واعطت زوجها أمامها عصا ليؤدبها إذا أخطأت أوعصيت أوامره منذ هذا الحين تعودت ثريا الطفلة على الضرب والأهانه ، من اليوم الأول كانت تقف عارية امامه بالساعات حتى ينتهي من مزاجه وتدخين المخدرات ثم يبدأ بالقاء أوامره وفي النهاية تنحني امامه ليضعه في كل فتحاتها وينتهي بمؤخرتها يضعه فيها ويعاقبها بالضرب لو تحركت من مكانها وهو يدفعه فيها بقوة.
كانت سعاد مختلفة عن الأم فقد كانت ثريا بيضاء ممتلئه ذات جسد رجراج أما سعاد فقد كانت سمراء طويلة ورشيقة والشيء الوحيد الذي اخذته من أمها هو الصدر الكبير والأرداف ،و كان الشباب في الشارع يشبعوها غزلاً وكانت ترد عليهم بدلع ولكنها كانت لا تميل إلا لشاب معين لاتعرف عنه سوى ان الجميع يناديه بسمسم وكانت متأكدة أنه يبادلها نفس الشعور ورغم انها كانت في غاية الشوق الجنسي لكنها كانت تبحث عنه مع زوج لا صديق لأقتناعها بأن حياتها لن تتغير ألا بزوج ينتشلها من هذه الحياة وينقذها ماديا وجنسيا. كان سمسم شاب وسيم مفتول العضلات ولديه ورشة صغيرة للاطارات وكان معجب بسعاد يتعقبها أينما ذهبت ويتحدث معها وحين بدأ يتقرب أكثر محاولا أن يلمسها تمنعت بشدة وأشترطت أن يتقدم لخطبتها حاول سمسم المرواغة ولكنه لم يحصل منها على شيء فتقدم بعد أكثر من سنة لخطبتها وكانت فرحة غامرة للأسرة أن يصبح لهم رجلاً بهذه المواصفات وتمت الخطوبة المتواضعة وبعدها أصبح من حق سمسم أن يلتقي يوميا بسعاد وكان يتعمد أن يذهب في غياب الأم وقد يطلب احيانا من سنيه ان تراقب له الجو ويختلي بسعاد الهايجه والساذجة والغير مدربة على مثل هذه الأمور، من البداية كان جهل سعاد واختها واضحا فقد كانت الأم مشغولة جدا فلم تشرح لاحد ما يجب ولا يجب فعله وربما كانت هي الأخرى لا تعرفه ، وبالتالي وقعت سعاد فريسة في يد شاب وسيم ولبق ويجيد الكلام المعسول بينما في الحقيقة هو لعبي جداً ومدمن للمخدرات وتقدم لخطبتها لأنه فشل في الحصول عليها . في أول لقاء لهما بعد الخطوبة على أنفراد كان يتعامل معها وكأنه صاحب فضل عليها حين وافق على الأرتباط بها وكانت تزينت وأعدت له شراب مثلج وبدا واضحاً أنها تتفنن في أرضائه جلست في مواجهته ولكنه أمرها ان تجلس بجانبه كان خبير فلم يتسرع او يتلهف وأعطاها يده فأخذتها بين كفيها واخذت تمسحها وتدلكها ثم أعطاها منديلاً ورقياً وطلب منها ان تمسح أحمر الشفاة التي تطلي به شفاهها وحين نظرت له بتعجب نظر لها ولم يتكلم فمسحت فمها من الطلاء ومد أصابعه يساعدها وبدأت ترتعش حين لمست أصابعه فمها برفق بجانب الشعور بأنها بين أيدي رجل وبمفردهما أعطاها شعور غريب لم تشعر به من قبل ، كانت ترتدي بلوزة بيضاء ضيقة تبدو من بين فتحاتها لون السوتيانه السوداء ولأنه خبير أطال فترة العبث بشفاهها حتى بدا عليها الأرتباك فطلب منها ان تقبله فقبلته في خده لكنه امسك وجهها وقبلها قبلة طويلة عصر فيها شفتيها في فمه وتركها وهي تنظر للارض ولا تعرف ماذا تفعل بعد ذلك كان من الممكن ان ينزل يده على صدرها ومن المؤكد انها لن تمانع ولكنه اعتدل في جلسته وأشار بعينيه لثديها فلم تفهم فأمرها ان تفك أزرار بلوزتها العلوية ليرى صدرها كان يتكلم بلهجة الواثق الذي لا يقبل مناقشة كان باب الغرفة مغلق من الداخل ولا أحد في البيت ففتحت سعاد أزرار بلوزتها من أعلى حتى بطنها دون نقاش ومد يده وتخيلت أنه سيلمس صدرها لكنه أزاح فقط طرفي البلوزة جانباً فبرز صدرها الكبير المغطى بسوتيان اسود ضيق لامع يزيد من جماله وتقدم منها مرة أخري ودون أن يمد يده أخذ شفتاها في قبلة أخري اكثر طولاً كانت تقترب منه وتمنحه صدرها ولكنه لم يتعجل ولم يلمسها وسحب نفسه منها وأشار لنهديها مرة أخرى يريد ان يراه وفهمت وبحياء شديد تمنعت لكنه نظر لها بحده من لا يقبل المناقشة فأخذت بيدها اليسرى تشد بزها الايمن حتى ظهر معظمه لكنه طلب منها ان تخرجه كله ترددت قليلا ثم أخرجته كان كبير ومتماسك بحلمة صغيرة ومنتفضه ، لم يهجم عليها كما توقعت بل لم ينظر لصدرها كثيراً إنما أخذ يدها وقبلها وراح يتحدث معها ويسألها هل حقاً تحبه وماذا تعرف عن الحب والزواج كانت خجلة تنظر للأرض وتتلعثم ولا تدري ماذا تقول وهي تجلس أمام شاب غريب وبلوزتها مفتوحة وثديها مكشوف و منتفخ وهو يتحدث بشكل عادي ولم يخرجها من هذا الشعور ألا حين مد أصبعه ولمس بها حلمة صدرها لف حولها وداعبها برقة وهو يتكلم عن أشياء أخرى وأجتهدت سعاد لتداري رعشتها لكنه وبخبرته كان يعرف انها ترتعش من الداخل وأخذها من يدها وأوقفها أمامه وأحتضن خصرها وبدأ يقبل نهدها بينما راحت أصابعه إلى الخلف تعبث بمؤخرتها كان يعصر فلقتيها بين أصابعه وحين بدأ يلمس فتحاتها أبتعدت عنه بدلع ولانه خبير لم يثور عليها ولكن فعل العكس فمد يدة وأدخل بزها بنفسه وتصنع الضيق ووقف يستعد للرحيل لكنها تمسكت به وأعتذرت وفتحت بلوزتها له لكنه كان يعلم تماما ما يفعل وأصر على الرحيل ووقفت امامه تستعطفه ان يبقى قليلا وأخذت يده ووضعتها على صدرها وكادت ان تبكي وأحتضنته وامسكت يده ووضعتها على مؤخرتها ولم تسترح إلا حين قال انه غير غاضب وإن الأيام امامهم وإنها يجب أن تعلم أنه سيد الموقف وبدلع البنات رددت سعاد حاضر وقبل أن يغادر قبلها مرة أخرى في فمها ثم امرها أن تستدير وضربها على مؤخرتها ثم وكأنه يختبرها أطبق بكفه على فتحاتها فلم تمانع وتعمد ان يقرصها برفق في كسها وهو يضحك قائلا حتى لاتكرري ما فعلتي فقالت بدلع حرمت بس خليك شويه لكنه اصر وخرج سمسم بعد ان وضع الخطوط الرئسية لعلاقته فقد كان يتمنى بالفعل ان ينيكها ولكنه وبخبرته كان يرسم على علاقة معينه تصبح سعاد فيها أسيرته دون نقاش ،وكان في قرارة نفسة لا يود ان ينتهي الأمر بالزواج فكان عليه ان يخطط لتلبي طلباته كلها وقد نجح بعد عدة جلسات من التشويق أصبحت سعاد بعدها تتمنى أن يلمسها ،ولم تعارض الأم دخول سمسم وخروجه ولكنها أكتفت بتنبيه ابنتها بألا تمنحه كل شيء أما سمسم فكان لئيم وأعتبر أن خطوبته مجرد حركة ذكية تغنيه عن بنات الهوى ومصاريفهم وخصوصاً إن سعاد كانت تمتلك جسداً لا يقاوم وكان من البداية متفق على أن الزواج لن يتم إلا بعد بضعة سنين حتى يجهز عش الزوجية بينما هو في الحقيقة لم"
|
|
أنا جيجي بنت مصرية عندى 21 سنة بحب السحاق مع أختي دينا
|
gigi_egy كتب "انا ودينا اختى
أعيش في أسرة صغيرة ميسورة الحال , لي شقيقة كبرى اسمها دينا تبلغ من العمر 31 عاما و هي متزوجة من محمود زميل دراستها الجامعيه بعد قصة حب يندر تواجدها في قصص الحب و الغرام , و شاء القدر أن يسافر محمود للعمل في احدى دول الخليج .. و لسوء حظه -و لحسن حظي أنا-فشل في اصطحاب دينا للسفر معه , فكان يسافر كل عام و يتركها معنا في المنزل حتى يعود في اجازته , و ينتقلا للعيش سويا في منزلهما بمصر الجديدة.
كانت دينا لي بمنزلة أم أكثر منها أختا كبرى , و لم لا .. و قد ولدت و هي في الرابعة عشر من العمر , فارتبطت بها ارتباطا نفسيا وثيقا .. فكانت تجهز لي الرضعه في غياب أمي .. و كانت تقوم بتحميمي كلما اتسخ جسدي .. و كنت أراها شيئا مقدسا في حياتي .. منزها عن كل نقص و خطأ .. و ما يجري مع سائر البشر .. من الصعب أن يجري مع دينا التي كانت بمثابة الجمال المطلق و الكمال المطلق في حياتي .. حتى أنني أذكر جيدا يوم زفافها -و كنت وقتها ابن 8 أعوام- كيف كنت رافضا لفكرة أن ترحل هي عن المنزل و تغيب مع زوجها بعيدا عني !!
بعد رحيل محمود لعمله في الخليج العام الماضي .. كادت سعادتي تلامس السماء بقدومها الى بيتنا حتى أن الأمر أثار غيرة صديقتي داليا .. لا أدري لماذا استمر هذا الشعور عندي .. و كأن هذه الأعوام لم تضعف أو تقلل من حدة ارتباطي العاطفي بدينا !!
في احدى ليالي الصيف الحارة .. و بعد أن استسلمت للنوم بصعوبة .. قض مضجعي رغبتي في التبول -و ما أدراكم بأن يفاجئنا نداء الطبيعه بعد أن وصلت لدرجة الثبات في رغبة النوم العميق- و سلكت طريقي وسط ظلمة المنزل الى الحمام كالسكران .. و فعلا كنت في غير وعيي و ادراكي حتى أنني لم ألحظ النور المضاء في الحمام الذي اقتحمته دون اذن .. حتى كانت المفاجأة التي غيرت حياتي بعد تلك اللحظة .. فما ان فتحت الباب حتى وجدت ما افاقني و أطار النوم من عيني .. فلم أتمالك نفسي و أنا أرى ظهرا أبيضا ناعما يضفي على ظلام الليل بهجة و سعادة .. و طيزا مدلدلة لا تملك أمام حسنها الا أن تذبهل بما ترى من تناسق بين فخذتيها .. و قوسها الذي كان بمثابة خطا أحمرا يقسم ورقة بيضاء .. لنصفين متماثلين .. و ساقين مرسومتين بريشة فنان يفوق دافنشي في الابداع و المهارة .. لم أفق من جمال ما رأيت الا عندما استدارت دينا العارية أمامي في قمة خجلها و توترها و هي تسألني : "ايه اللي صحاك دلوقتي من النوم يا خالد؟" .. فقلت لها :"عاوز أعمل حمام" .. و كان ردي لا يقل توترا عن دينا التي وضعت يدها اليمنى على صدرها محاولة اخفاء ما تستطيع منه .. و يدها اليسرى على كسها الشفاف .. ثم تسمر الزمان بيننا لمدة دقيقة و أنا أنظر الى دينا -ان شئت الدقة الى جسدها- و هي تنظر و تتمعن في أرضية الحمام و كأنها تراها لأول مرة !!
كسر الصمت المسيطر انذاك صوت الروب و هو يشد من على شماعة الحمام .. و في خفة ارتدت دينا الروب و غادرت الحمام .. و هي تقول في صوت مرتعش :" اتفضل الحمام يا خالد" .. وقتها أخذت أعصر ذهني بحثا عن السبب الذي من أجله .. ذهبت الى الحمام من الأصل!!
توجهت الى غرفتي و تمددت على سريري و في مخيلتي صورة واحدة فقط .. ظهر أختي دينا الذي فاجئني جماله و رقته .. و طيزها الجميلة التي ظننت حين رأيتها أنها تخرج العسل و الحليب و ليس الفضلات العضوية التي تخرج من طيزي و من طياز باقي البشر .. حتى شعرت بانتصابة قضيبي و ارتعاشة جسدي فلم استطع أن أقاوم تلك اللحظة التي انتهت بأن أفرزت حممي و سوائلي .. على المخدة المسكينة !!
تغير كل شئ في حياتي بعد تلك الصدفة الغريبة حتى أنني كنت أذهب الى الحمام في كل ليلة و في نفس الموعد و أنا أتأملها عارية أمامي و طيزها الجميلة تهتز في دلال و شوق .. خلال تلك الفترة تجنبتني دينا بشتى الصور .. فلم تعد تسأل عن علاقتي بداليا كما كانت .. و لم تعد تتخفف من ملابسها أمامي كما كانت .. حتى أنها كانت تلتزم بالحجاب و الجلباب الفضفاض الطويل طيلة وجودي في المنزل .. و هو ما اثار استغراب أبي و أمي فكانت تجيب بأنها تستر نفسها حتى لا يدخل أحد و يرى منها ما لا يجوز .. و لم يقتنع أبي و أمي بتلك التبريرات .. وحدي أنا الذي كان يعرف السبب الحقيقي لتصرفات دينا الغريبة .. و ملابسها الفضفاضة !!
مرت أياما و أسابيعا .. و أنا أحاول خلق صدفة كصدفة الحمام مع دينا .. التي أبدت معي شتى صور الرفض المعنوي .. و كأنها تقول أن ما حدث لن يتكرر .. دارت بيننا حوارات بالاعين .. كل نظرة مني تحمل رغبة .. تقابلها نظرة منها تحمل رفضا و تحديا .. .. لكنني لا أعرف لأي سبب أيقنت وقتها .. أن هذا هو الرفض الذي يسبق القبول .. و اللا التي تكون عادة ملحوقة بكلمة نعم !!
ثم حدثت ظروف في بلدتنا استدعت سفر أبي و أمي .. وقتها أيقنت أن الظروف التي رتبت اللقاء الأول ..
عادت لتلعب دورها في لقاء ثان أكثر أهمية و اثارة .. لكنني كتمت أنفاسي لأرى نتيجة توسلات دينا لأبي و أمي بأن تسافر معهما للبلدة .. و لكن رفض أمي كان قاطعا و قالت لها :"خليكي جنب أخوكي .. و لا عاوزاه يقعد لوحده الاسبوعين دول .. و ميروحش لا كلية و لا غيره؟" .. و أمام السبب المنطقي الذي أبدته أمي وجدت توسلات دينا طريقها الى سلة المهملات!!
انه اللعب على الأعصاب .. هكذا رسمت الخطة الملائمة لكي تسقط كل الحواجز و الستائر بيني و بين دينا .. هداني تفكيري الى قضاء الأيام الثلاثة الأولى في هدوء .. و كنت أتجنب حتى محاولة النظر اليها .. فعادت دينا الى طبيعتها معي مرة أخرى في اليوم الرابع .. تسألني عما أريد من الطعام في الغذاء .. تسألني عن داليا و أحوالها .. عادت لتتخفف من حجابها و ملابسها الفضفاضة .. و بدأت قمصانها الليلية الطويلة في الظهور أمامي مرة أخرى .. حقيقة سعدت جدا بهذا التحول و امعانا في الخطة ذهبت الى الكلية كل يوم .. و كنت أتعمد أن أغيب عنها قدر المستطاع .. حتى فاجأني ألم في يدي اليمنى نتيجة حادث صدام في الجامعة .. نصحني بعده الطبيب بوضع يدي في الجبس و الراحة التامة لمدة 3 اسابيع .. و ما ان دخلت عليها حتى هرعت لتطمئن علي و تسأل عن سبب الاصابة .. فطمأنتها و طلبت منها أن تساعدني في خلع ملابسي .. و هو ما تم بالفعل .. فقامت دينا التي كانت ترتدي قميصا أخضرا يكاد يكون ملتصقا بجسدها الحريري المفتوح من الصدر بصورة تساعدني على رؤية بزازها بوضوح حال انحنائها امامي .. فبدأت تخلع لي القميص ثم البنطلون .. و أنا أرى معالم صدرها بوضوح تام .. ثم مددتني و غطتني على السرير و تمنت لي أحلاما سعيدة !! "
|
lesbianegypt كتب "انا بشتغل بمستوصف صغير بحي صغير وكانت تعمل معي بنت اكبر مني وبيوم من الايام حكتلي عن قصتها مع بنات بيجو لعندها و بيعملو سكس مع بعض واقترحت علي تجربة هالشي فقلت لها سأفكر بالامر فتركتني وذهبت لتنام ولكني لم استطع النوم وبقيت افكر بما قالته لي ولكني احسست انه جميل من الشعور الذي اصابني عندما كانت تتكلم فذهبت اليها بالصباح وقلت لها اني اريد ان تفعل معي ما تفعله مع الفتيات فقالت لي انا قلت بعلمك ما بعمل معك فهددتها اني سوف اخبر عنها فوافقت وعندما ذهب الجميع لينامو طلبت مني ان الحق بها الى غرفتها فذهبت واغلقت باب الغرفة علينا ثم بدأت تنزل الملابس عني حتى اصبحت كما ولدتني امي واخذت تقبلني وتمص لساني وانا لما امانع في ان ابادلها القبلات اللي احسست بلذة وانا ابادلها اياها ومن ثم نزلت الى صدري المشدود واخذت تمصه وترضع منه وتشد لي حلماتي وانا احس بشهوة عارمة في داخلي ثم انقلت الى ثديي الاخر لتفعل به ما فعلت بالاول ثم نزلت واخذت تدخل لسانها في سرتي ثم طلبت مني ان استلقي على السرير ففعلت ونزلت الى كسي اللي تبلل واخذت تلحسه وتلحسه وانا لم اتحمل وصرت اصرخ اااه مم وظلت تلحس لأكثر من نصف ساعة ثم قامت وبعدها قالت لي ان اريها طيزي ففعلت واخذت تلحسها"
|
lesbianegypt كتب "انا اسمي احمد اعيش في احد ضواحي بيروت عمري الان 21 سنة هذه قصة حقيقية حصلت معي عندما كنت في 18 عشر من عمري كان يسكن بجانب بيتنا خالتي وكان عندها بنات ويسكن في الطابق الاعلىوتدعى ليلى كانت خالتي في 38 من العمر اما بناتها فكانت ايناس في 22 وزينة في 20 اما جارتنا ليلى فكانت في 32 من العمر لاكن كانوا جميلين جدا ذات يوم سرقت مفتاح بيت خالتي وصبيت عليه فكنت كلما تخرج خالتي واولادها للجنوب ادخل انا الى البيت كنت البس ثياب خالتي وبناتها وكنت اتخايل نفسي انيك خالتي والبنات وذات مرا وانا ابحث بين ثياب خالتي وجدت اشرطة فيديو فوضعتها واذ بي اراها افلام سكس كانت اول مرا اشاهد مثل هذه الأفلام اتضح لي لاحقا ان خالتي تشاهدها وتطبقها مع زوجها وصرت اسرق ثيابي خالتي وبناتها الداخلية والبسهم في البيت ومن ثم اعيدهم واستمريت على هذا المنوال من دون ان يعرف احد وذات يوم كنت جالس عند خالتي وكنا لوحدنا فدخلت تستحم فعملت نفسي انني خرجت وجلست في الغرفة الاخرى من دون ان تدري خالتي انتهت خالتي من الحمام وخرجت ويا للهول ما رايت خرجت خالتي عارية كليا من الملابس ويا للهول تمللك صدرا كبيرا وطيزا مميزة جدا مشدودة تتلءلء فلحقت بها من دون ان تراني جلست خالتي امام المرءاة عارية تسرح شعرها لقد رايت كسها وما اجمل هذا الكس لا يوجد شعر فوقه داهنت خالتي الكريم على صدرها حتى اصبحوا يلمعون ثم ارتدت سروالا لا يغطي شيء حيث الخيط الرفيع من الخلف وارتدت حمالة الصدر وارتدت قميص شفاف وخلدت للنوم فاستغليت انا الفرصة وخرجت وتوجهت للحمام مباشرة وحلبت ايري وانا اتخيل خالتي امامي وبعد ليلة راس السنة بيومين طلبت مني ابنة خالتي ان اظهر لها الفلم وطلبت مني ان لا انظر اليه فاخذت الفلم للتظهير بعد التظهير قلت لابنة خالتي اني لم اذهب ساذهب غدا لاستغل الفرصة واشاهد الصور ونظرا لان ابنة خالتي طلبت مني ان لا اشاهدهم لعب الفئر في عبي ببداية الامر افتكرت ان هناك بعض المحجبين غير محجبين لذلك طلبنت مني ايناس ذللك ولكن يا لروعة ما رايت لقد كانت صور سكسية لخالتي وابنتاها ومعهم جارتنا ليلى وابنة خالي لميس لقد كانوا يتصورون اولا بملابس الداخلية ومن ثم يمدئون بعمل البوزات واحدة تتوبظ واخرى تلحس طيزها واخرى تفتح كسها واوحدة تمص بزازهاوعلى هذا الحال فقررت ان اسحب على الصور فسحبت عليهم جميعا واحضرت الصور لهم من ان دون ان يعلموا اني فتحتهم وشاهدتهم وصرت احلب زبري كل يوم وذات يوم طلبت مني خالتي ان اظهر فلم الفيديو لها فاخذت الفلم وظهرته فتبين لاحقا لي ان صاحب الستيديو اخذ نسخة عن الصور وبدء يهدد خالتي والبنات معهن بفضح امرهن اذ لم ينفذو له اوامره فنفذو له اوامره فناك خالتي وبنالتها وجارتنا وابنة خالي بمختلف المواضع فكان ياتي في الصبح ويخرج عند المساء ويمارس الجنس بعنف معهن وتبين ان فلم الفيديو هوا تصوير جلسات النياكة بين المصور والبنات وخالتي واخذ ت الفلم لنفس الستيديو من دون ان اعلم انه هوا صاحب الفلم ومن ثم بدء ابن الشرموطة وبعد ان ملا من ممارسة الجنس مع خالتي وبناتها ومع الجارة وابنة خالي طلب طلبا غريبا اراد ان يذل احد شباب عائلة خالتي طلب ان ينيك شاب وكانت الواقعة ان اختارني انا كونه يعلم انني ظهرت له الفلم فقال لخالتي انني اريد ان انيك الشاب الذي احضر الصور وقبل النياكة اريد ان يفعل بعض الاشياء اولا اريده ان يرقص ببدلة رقص ومن ثم اريده ان يعرض ازياء بثياب البحر ومن ثم بالثياب الداخلية ومن ثم بثياب اللانجري ومن ثم ببعض الفساتين والتنانير ومن ثم نبدء عملية النياكة واعطاهم مهلة ثلاثة ايام حتى يوم الجمعة وحدد موعد الجلسة مساء السبت لاكن المشكلة كيف يخبروني ومرت الايام حتى جاء مساء الخميس فاذ بايناس اتت الي وقالت احمد انا واقعة بمشكلة وبحاجة لمساعدتك ومستعدة ان انفذ لك كل ما تريد ففرحت لاكن لست ادري ماذا تريد مني ايناس فدخلت الى منزل خالتي وكانت خالتي وايناس وزينة وليلى ولميس جميعهم موجودين وكانوا يرتدون ملابس مثيرة جدا فقالوا لي هل تعرف ماذا في الفلم الذي ظهرتوا فقلت لا وتجاهلت فاتت الي ايناي بالصور وقالت لي شاهدهم فكنت انظر الى الصور واضع يدي لا شعوريا على زبري كاني اول مرا اشاهد هذه الصور فقالت لي ايناس هذه الصور وقعت في يد صاحب الستيديو وبدء يهددنا بها وفعلنا معه بعض الاشياء لنرضيه ولكي لا يفضحه فقلت لهم ماذا فعلتم فقالوا سنريك فوضعوا فلم الفيديو فرايت المصور اولا يمص كس خالتي بينما كانت ايناس مفرشخة وتلعب بكسها بينما كانت زينة تمص بكس لميس وكانت ليلى تلغعب ببزاز خالتي ثم قامت خالتي واخذت وضعيت الكلب وبدء بنيكها بطيزها بقوة واتى بزبر صمناعي وبدئت ايناس بنيك امها من كسها وخالتي تتاوه وتقول له نيكني فوتوا اقوى نيكي امك يا ايناس وهوي عم بقول بدي نيكن كلكن يا شراميط يا منايكو بدء يدعك ببزاز خالتي ومن ثم نام على ظهره وجلست خالتي فوقه وبدئت خالتي بالصعود والنزول على زبره واستمر بنيك خالتي ومن ثم مع البنات ومع جارتنا بعد الانتهاء من مشاهدة الفلم كانت خالتي قد اخرجت زبري من البنطلون وبدئت بلعقه ومن ثام قامت ايناس بتقبيلي بفمي ويداي تلعب احداها بصدر زينة والاخرى بصدر ليلى وكانت لميس تلحس طيز خالتي بلعقه بعد ان انتهينا من الجنس قالت خالتي ان هذا الشاب يريد ان ينيكك ويريد ان تعمل عرض ازياء امامه واكدت انهم مستعدون ان يفعلوا لي كل ما اريد وانهم سيسلموني الشريط والصور "
|
lebnanieh كتب "هي القصة حبيتها :
سأسرد لكم قصتي وقد ترونها غريبة بتفاصيلها الدقيقة ولكنها حدثت وأنتهى كل شيء ... أنا ( يارا ) عمري الآن 25 سنة أعيش بدوامة لا أعرف منها خلاصا" حتى ساعة كتابة قصتي هذه .. فقد تقدم لخطبتي أبن عمتي وأهلي مصرين على زواجي منه وأنا أرفض بشدة لأسبابي التي سأرويها لكم لاحقا" .. فقبل سنوات وعندما كنت طالبة في الاعدادية طلبت مني أحدى صديقاتي أن أرافقها للخروج مع حبيبها لأن أهلها لايثقون بخروجها إلا بصحبتي وقد وافقت مضطرة بحكم صداقتنا القوية .. وفي يوم موعدها مع حبيبها ألتقينا سوية" بمكان يبعد قليلا" عن دارنا وأنتظرنا حتى حضر حبيبها بسيارته الفارهة فركبنا معه للتنزه كما أخبرتني صديقتي وجلست هيً بجواره وأنا في المقعد الخلفي وطوال الطريق كانت حركاتهم وملامساتهم تدور فيما بينهما وكنت أتصنع بأني لا أرى شيئا" حتى لا أحرجهم وأخيرا" وصلنا الى منطقة شاليهات وكابينات سياحية مطلة على الشاطيء ودخلنا أحداهما وهي تعود لحبيب صديقتي وبعد أن جلسنا قليلا" لاحظت نظراتهم الحائرة ووجدت نفسي مضطرة للخروج بأي حجة ليخلو لهم الجو وبالفعل تذرعت بأنني أود التنزه على الشاطيء لأستنشق عذب الهواء إلا أنهم مانعوا ذلك بطريقة تدل على فرحتهم بمقترحي فغادرت المكان وبدأت نزهتي وبعد مرور وقت قليل شعرت بالعطش فلاحظت وجود قمرة صغيرة وسط الشاليهات وفيها المرطبات فأتجهت نحوها وأشتريت مشروبا" غازيا" ثم عدت متجهة نحو الشاطيء وفجأة أنفتحت أبواب أحدى الكابينات وخرج منها شابان بشورتات السباحة وسحباني عنوة الى داخل الكابينة حاولت الصراخ إلا أنهما سدا فمي بأيديهما وعندما أصبحت في الداخل رأيت شابين آخرين وبملابس السباحة أيضا" فمد أحدهم يده بسكين مطبخ كبيرة وأشار بها نحوي وقال أي كلمة أو صرخة ستجدين نفسك في عداد الاموات ..."
|
|
انا ومراتى وحماتى في ليله الدخله
|
egyptcouple كتب "ليلة الدخله انا ومراتى وحماتى ليله لا تنسى زوجتى جميله جداوطبيعى امها جميله ليله الفرح كنا مبسوطين جدا وجات ليلة العمر زوجتى لديها صدر مثل صدر اليسا طبق الاصل وفخديها مثل ليلى علوى وشعرها مثل هيفاء وهبى ومؤخرتها جامده جدا ودخلنا الغرفه وقعلعت البدله وهى قلعت الفستان وانا اقبلها من شفتيها الى رجليها وهى تقول اه اه او وجات اللحظه الحاسمه خلعت قميص النوم الفضفاض الجميل وانا ادعك فى صدرها ونزلت على كسها وتوقفت فجاه وانا قلت فى بالى انها مازلت مكسوفه منى وجلست اقبلها ومازلت هى متوقفه لا اعرف ماذا افعل فخرجت من الغرفه فسالتنى امى ماذا حدث لم خرجت وتركت العروسه فى ليلى هكذافاحرجت من امى ولا اعرف ماذا اقول لها فقلت لها هل حماتى موجوده حتى الان فقالت نعم فقلت لها ممكن تنديلها فجات حماتى وهى مثل العروسه ولبسه فستان جميل جدا وصدرها نصفه باين امامى فقالت بصوت جميا ايه ال حصل فقلت لها ان ابنتك مازلت مكسوفه فدخلت اليها وبعد نصف ساعه وهى بتندهلى فدخلت فقالت ادخل انتا مكسوف منى ادخل واقلع هدومك وكانتبقميه النوم وكانت زوجتى شبه عاريه تماما وصدر حماتى بارز تماما وقالت تعالى اقعد جمب عروستك وقالت ايضا كانى مش موجوده وتفاجات بما قالته حماتى ولا اصدقه وجلست جمب زوجتى اقبل فيها والحس صدرها وبدات تصدر الاهات اه اه اه واندمجت معى تماما وجاءت اللحضه الحاسمه وانا الحس فى كسها وهى تصدر الاهات وفى هذه اللحظه طلعت قضيبى وكان طوله 18سم وسمكه8وفجاه تفاجات بصوت حماتى ونظرة اليها القبها تلحس فى صدرها وكسها فعملت نفسى مش واخد بالى وجلبت قضيبى الى كس مراتى وادخله ببطا شديد وادخلته مره واحده فاصدرت زوجتى صوت الاه جامد جدا والدموع فى عينيها من قوة قضيبى وانتهزت حماتى الفرصه لتندمج معنا اكثر وهى تقول لزوجتىمعلش يا حبيبتى انه جامد فى الاول فقط وامسكت بصدر زوجتى وهى تصدر الاهات وانا ادخله واطلعه جامد جدا ومراتى تبكى فقالت حماتى اريد ان اريها كيف تتناك وفتحت كسها وهى تتلحس فيهوجلبت قضيبى الى فتحت كسها وقالت ادخله لا تنكسف منى فادخلته دفعه واحده وحماتى تصرخ بصوت عالى وانا الحس فى صدرها
"
|
loloegypt كتب "كنت صغيرة عندما تركني بابا المزعوم بيد زوجته فيفي ومعي رساله و100 دولار وقال اعطيها لماما فيفي وذهب وانا بدروي ذهبت وسلمتها الرساله والنقود كان عمري 16 سنه كل ما كان قبله اتذكر انها كانت دائما تجلس بلا ملابس حشمه وكانت ياتون لها رجاله باشكال والوان وفي مرة كنت عطشانه ونزلت من السرير قاصده المطبخ كي اشرب وانا امر بالصالون والا فيفي في حضن واحد اسمر كالفحم ومدخل زبو بكسها وهي مستلقيه على الصوفا ويلعب ببزازها وهيا تتشرمط تحتو وحين راتني قامت منه بعد ان تعذرت واتت الي وقرصتني على كسي واخذتني ورمتني با لغرفه واوصدت الباب وبعد نصف ساعه فتحت الباب والشرار يتطاير منها واخذت تضربني على طيزي حيل وتقرص كسي الصغير وهي تتوعد فيني انها سوف تفتح كسي بيدها كي يعلم المتناك بابا انه متناك بطيزو ولم افهم ما كانت تقول حينها لاني صغيرة وبعد رساله والدي لها او المزعوم انه والدي كنت بال 16وكانت تقراها ثم ضحكت بشرمطه عجيييييبه ولفت وقالت لي تعرفي ابوكي شو كاتب قلت شو ماما قال انه لقا له واحد ينيك طيزو ويعيش معاه وما بده اياكي واني ممكن اعمل فيكي الي بدي واني ممكن اصرف على حالي من ميت كسي بعد ان تعدني مرت ابوي لهذة المهنه الجميله ساعتها ما كنت فاهمه الكلام فسالتها شو يعني ماما قالت انا مش ماما انا كنت متزوجه ابوكي الشرموط المتناك من طيزو وانت من وحده شرموطه رمتك عليه وراحت وانا الان امتلكك ولازم تكوني بنت مطيعه والا خليتك للكلاب تاكلك قلت لها حاضر ماما فاتى الليل ونادتني بعد ان ذهب الرجل الذي كان ينيك فيها ولما دخلت لقيتها بدون ملابس وفي لبن ابيض عم ينزل من كسها الذي كنت اراه بوضوح وقد اوصت الخادمه ان لا تطعمني منذ الظهر وحين وصلت الي السرير قالت لي بدك تاكلي يا حلوة قلت ايي ماما قالت انا حطيت لك اللبن كلو هون وكانت تاشر على كسها يلا حبيبتي تعالي اصعدي وشربي كلو من كس الماما نمت على بطني ووجهي الي كسها واخذت اشرب اللبن وقلت لها ماما هدا طعمو غير قالت هدا احلى يلا شربيه والا رميتك للكلب برى ياكلك صرت الحس واشرب بكسها بعدين ضحكت بشرمطه وقالت كمان اكتر يلا افتحي كسي بايدك ودخلى لسانك كلو جواته وطلعي اللبن بعدها رايتها ترتعش وتقول كمان بصوت مخنوق وشدت شعري وابعدتني بعد ان شربت ماء كسها كامل وحضنتني ونمت
اخذت تريني كيف الرجال يلعبو فيها وهي كيف تتشرمط وتنتاك من كسها وطيزها
وبدات تشتعل فيني الغريزة وفي ليله كنت اتفرج عليها وكان الراجل الذي ينيكها شرس وبعد ان انتها رما عليها الفلوس وهو يلبس ملابسه وقال وهو يراني متى استطيع ان اتلذذ بطعم هالشرموطه "
|
| |
|
قصة منير و نورا و جيهان (قصة جنان لازم تقرأوها)
|
pussydoctor كتب "تعبت جدا من البحث عن شقة صغيرة وبايجار مناسب لدخلي ، حتى حصلت على واحدة في بناية منزوية تتكون من سبعة أدوار ، وفي كل دور شقتين متقابلتين ، صاحب المكتب بداية رفض تأجيرها لي على اعتبار أني غير متزوج .. أقنعته بأنني لست وحيدا فلدي خالتي ستسكن معي .. قال : لا بأس اذا ما هنالك أحد من أفراد عائلتك سيسكن بالشقة معك ..فهذا سيحميني من اعتراض بعض العوائل القاطنة في البناية ـ (حقيقة حكاية خالتي اختلقتها ، فأنا لدي صديقة مطلقة تكبرني في السن قليلا اسمها (نورة) .. اتفقت معها أن تزورني بين الفينة والاخرى في الشقة التي من المزمع أن أستأجرها) ـ أخبرني المؤجر بأن شقتي تقع في الدور الرابع ، وهناك في الشقة المقابلة تسكن امرأة عربية وترغب في جيران طيبين .. أرجو أن تحفظ لها حق الجوار .. قلت له : ستجدني نعم الجار ولن أتدخل في خصوصياتها ... قال : عشمي في ذلك ..
بعد توقيعي على عقد الايجار أخذت مفتاح الشقة .. وفورا هاتفت (نورة) صديقتي وأخبرتها بأني استأجرت الشقة ، فشهقت لذلك فرحا .. فأخذت العنوان مني على الفور ، وفي غضون ساعة كانت عندي .. بمجرد دخولها الباب احتضنتها وقبلتها قبلة عميقة .. أفلتت نفسها من بين يدي .. قالت بضحكة غنج : استح بعدك جديد على الشقة .. ما تخاف حد يشوفنا من هذه الشبابيك المفتوحة .. قلت : خليهم يشوفوني أنا وحياتي .. نعمل لهم فلم سكس حي .. كانت الشقة خالية من أي أثاث عدا ستارة عريضة معلقة بنافذة غرفة النوم وأخرى مرمية على الأرض ... تجولت نورة في الشقة فقالت : شقة صغيرة ولكنها حلوة .. حقيقة لم نلتقي أنا ونورة لأكثر من اسبوع لظروف حالت دون ذلك .. هذا زاد اشتياقي لها ، وخلو الشقة وحركات نورة المتراقصة وهي تجوب بين غرفها أثارني جدا حيث كنت أسير خلفها .. شدني عبق رائحة جسدها المتعرق .. يبدو أنها تعمدت اثارتي .. فهي لا شك أنها أكثر اشتياق للنيك مني وخاصة وأنها تحب الجنس كثيرا .. لحقت بها فكمشت مؤخرتها يدي اليمنى .. قالت : مش وقته يا منير ....! أنته شايف ماني مستعدة .. تراني ماني متسبحة ولا متعطرة وكلي عرق من مشوار الطريق ... قلت لها : أموت في رشحك وعرقك وريحتك الطبيعية .. قالت : الشقة كلها كما تراها خالية ومتربه وين تبانا ننــ ... قبل أن تكمل قلت لها : ما عليش ممكن أنيكك حتى وقافي ... ما أحلى أن نفتتح الشقة بنيكة وقافي ... قالت : وهي تحرك يديها كمن تمروح على وجهها أوووف وما فيش تكييف والدنيا حر ما أنته شايف نقطر عرق واحنا ما مسوين شيء .. كيف لووو... قلت لها : ما أحلى تصبب العرق ونحن ننيك بعض ... ضحكت بغنج .. وقالت بصوت فيه دلع وتجاوب .. لا .. لا .. أرجوك ... أرجوووك .. منير .. خليه وقت ثاني ... احتضنتها من الخلف .. تراجعت نحوي وهي متمايلة .. قمت برفع فستانها من الخلف تفاجأت بأنها عريانة من الداخل غير لابسة كلوت .. مسحت يدي متحسسا مؤخرتها وبين فلقتيها .. غنجت وقالت بصوت ناعم : ... لا .. لا .. منييير .. أثارتني بل هيجتني بغنجها .. كان قضيبي منتصبا .. اخترق فتحة البيجامة التي أرتديها .. أتجه بتلقائية كصاروخ موجه نحو مؤخرتها .. التصق بها .. اندس بين فلقتيها .. مددت يدي أتحسس ظهرها وشرعت في فتح سحاب فستانها من الخلف والثمها قبلا وشما في عنقها وتحت منابت شعرها .. تجاوبت تماما مع حركاتي ... حررت هي فستانها من جهة يديها ، فما لبث الفستان وأن وقع على الارض .. ركلته بعيدا عنها باحدى قدميها .. بقيت بشلحتها الداخلية التي لا تكاد تغطي نصف أردافها .. مددت يدي الى نهديها وقبضتهما بكلتا يدي فركت حلماتها فركا .. تأوهت .. آه .. آه .. منيييير .. تسللت بيدي اليمنى الى ما بين فخذيها حتى وصلت الى كسها .. ألفيته مبتلا كأنها بدأت هيجانها قبل وصولها ... قلت لها ويش هذا كله .. قالت : أنا متهيجة ورغبانه في النيك أكثر منك .. بس كنت اتخقق عليك .. صدقت أني با فوت مثل هذه الفرصة بدون نيكه .. تحركنا معا الى قرب النافذة وأنا استنشق كل جزء من جسدها المتعرق .. هاجني عبقها النسوي .. جعلتها مواجهة لنافذة غرفة النوم .. ساعدتها في خلع شلحتها .. دفعت رأسها برفق الى الامام لأحني مقدمة جسدها نحو النافذة .. وضعت هي يدها على حافتها ، ثم باعدت بين ساقيها قليلا مع احناء وسطها (ظهرها وبطنها الى الأسفل) .. وضعيتها هذه جعلت مؤخرتها مرتفعة وكسها الجميل ظاهرا ببروز وقد بدى منتفخا ومبتلا كمن يبكي مستنجدا .. لم تنتظر هي لأي مداعبات كعادتها .. مدت يدها الى قضيبي قالت : منيير ما أقدر اتحمل دخله ارجوك .. شدته ووضعته بين فلقتيها .. قلت لها : نبدا وراء ....؟ قالت : المهم دخله وراء ولا قدام .. المهم نيكني فديتك ..تراجعت الى الخلف ضغطت بمؤخرتها عليه .. ونظرا لبلل كسها انزلق بسرعة الى أعماقه.. شهقت مع دخوله .. وبدأت حركاتها الجنونية حين يكون بأعماقها .. شهقت بأعلى صوتها .. منيييير فديتك .. نيكني بعنف .. زادت من اندفاعاتها الى الأمام والخلف .. أنا تهيجت من حركاتها السكسية المجنونه وأصواتها العالية .. خشيت أن يسمعها الجيران وخاصة وأن الشقة خالية وللصوت صدى مسموع .. ترجيتها تخفيض صوتها .. قالت : جنيت ما أقدر .. ارجوك نيكني نيكني بعنف .. خلي الجيران يسمعوني .. تجاوبت معها .. بدأت أنيكها بعنف وبسرعة حتى أنها أرتعشت لعدة مرات .. مع كل رعشة كانت تصرخ وتلتهم بأسنانها أطراف ستارة النافذة .. مدت يدها اليه .. سحبته من كسها ووضعته على فتحة طيزها .. قالت ما تغير منير صحراوي .. أحسست بأنها تريدني أن أمارس لها لعبتها المفضلة .. دفعت هي بمؤخرتها نحوه .. انزلق الى أعماق طيزها دون أي مقاومة أو جهد .. كون طيزها قد تعود النيك من الخلف منذ صغرها كما أخبرتني .. قالت : تعرف منير أصبح النيك من وراء يعجبني أكثر من الكس .. بدأت أنيكها بعنف أكبر .. جن جنونها أكثر من حين كنت أنيك كسها .. بدأت تفرك بظرها وتصرخ .. حبيبي دخله .. فديتك .. ايوه .. ايوه .. بقوه ..بقوه .. دخله .. دخله .. ما تخلي شيء .. مدت يدها تتحسسه .. وجدته منغرسا بالكامل .. أمسكت بالخصيتين حاولت دسهما في طيزها جوار قضيبي دون جدوى .. قالت منير .. أرجوك نيك بعنف دخله بقوة ما عدت أحس بشي .. أرجوك .. نيك .. نيك .. زدت من وتيرة النيك .. هاجت .. بدأت تمارس طقوسها عندما أنيكها من الخلف .. بركت بحذرعلى ركبتيها .. وأنا بدوري دنوت على ركبتي حتى اجاريها في وضعيتها .. بدأت تتحرك حبوا على يديها كالكلب وقضيبي مغروس في طيزها وأنا أتبعها .. تسير خطوات وتتوقف قليلا لتحرك مؤخرتها بشكل مثير كحركة المروحة .. ثم تعاود الحبو وهي تصرخ من الهيجان .. تقف ثانية وتخرجه من طيزها وتتجه نحوه وتبدأ تمصه بعنف .. تأخذ وضعية الكلب ثانية وتدسه في طيزها .. ترجتني أن أكون أكثر عنفا .. استجبت لطلبها .. نكتها بعنف أكبر وبشكل متواصل .. وهي تحبوا تارة وتتوقف عن الحبو تارة أخرى .. ملأ صراخها وشهيقها أرجاء الشقة .. أرتعشت لمرات عدة .. آخر رعشة جعلتني أتهيج أكثر حتى تدفق منيي في أعماق طيزها .. شهقت وعصرته عصرا حتى كادت تمزقه .. أخرجته تمصه مصا عنيفا .. أرتمت على الأرض دون حراك من شدة حركاتها الجنسية وحبوها في فناء الشقة .. نظرت الى ارضيت الشقة .. كادت أرضيتها تتنظف من التراب من جراء حبوها .. نظرت اليها فرأيت يديها وأجزاء من جسدها متسخ بأتربة أرضية الشقة ، ومن جراء اختلاط التراب بعرقها المتصبب بغزارة يبدو جسدها وكأنه طلي بقناع من طين .. فاقت من غفوة تعبها .. نظرت الى جسدها ويديها المتسختين .. ضحكت من منظرها .. قالت : صدقني ما كنت حاسة بشيء وأنته تنيكني .. أنته عارف أني أسكر واتخبل من نيك الطيز .. ضحكت معها .. بعد أن أخذنا قسطا من الراحة تخللتها بعض المداعبات .. اتجهنا معا نحو الحمام .. حيث سبق وأن ملأت الحوض بالماء قبل وصولها الشقة .. سحبت رشاش الماء وقمت برش أنحاء جسدها لأنظف ما علق به من تراب .. حملتها وأدخلتها الحوض .. شرعنا نعبث بالماء وأخذ كل منا يداعب الآخر .. دعكت لي ظهري بالصابون .. طلبت مني أن أفعل لها بالمثل ففعلت .. أثارتني وأنا أدعك ظهرها بالصابون وشلال الماء ينساب على جسدها ... مددت يدي الى كسها فركته برغوة الصابون ..
"
|
ahmed-ksa كتب "
بدأت القصة عندما قرر والداي السفر إلى مدينة الرياض لزيارة عمي وقضاء الإجازة هناك. كنت سعيدا جدا لأنها كانت المرة الأولى التي أسافر إلى هناك. عندما وصلنا وتبادلنا التحية لاحظت بطرف عيني فتاة جميلة كانت واقفة تبتسم كانت في نفس عمري تقريبا فقلت لنفسي هل يمكن أن تكون هذه حصة ابنة عمي؟ إنها هي بالفعل لقد أصبحت جميلة وبدا صدرها شامخا رغم صغره
تقدمت نحوي وصافحتني وعلى الفور أحسست بذكري ينتصب والحمد *** أن أحدا لم يلاحظ ذلك. كانت يدها ناعمة جدا ورقيقة. خططت على الفور أن اقضي معها وقتا جميلا لقد كنا مثل الأصحاب منذ أن كنا أطفالا وكنا نلعب سويا ولكن لم انظر إليها بشهوة من قبل إلا هذه المرة
كان لديهم مسبحا وطاولة بلياردو وفي أحد الأيام نزلت لتسبح. أخذت أراقبها من بعيد ولكن كان لدي إحساس أنها تعرف أنى أراقبها لأنها بدأت تقوم بحركات جنسية مثل أن تدعك نهديها أو أن تحول مؤخرتها نحوي. لم استطع أن اقاوم فهربت إلى غرفتي وأخذت أداعب ذكري حتى أنزلت فأحسست براحة كبيرة
بعد ذلك نزلت فنادتني وقالت هيا نلعب البلياردو فوافقت. كان القميص الذي تلبسه فضفاضا وعندما كانت تنحني لتضرب الكرة كنت أرى نهديها. يا الهي لقد كانت بدون حمالات وكنت أتعمد أن اقف في الناحية المقابلة لها كلما أرادت ضرب الكرة.في الواقع أحببت لعب البلياردو منذ ذلك اليوم
وفي اليوم الثالث بدأت تقوم بحركات استفزازية كان تتوقف فجأة أمامي وترمي بنفسها على عبي كي تلامس مؤخرتها قضيبي لقد كانت تنوي إثارتي. وفي تلك الليلة عندما كان الجميع يغطون في سبات عميق كنت أنا أشاهد التلفاز جاءت إلى غرفة الجلوس حيث أنام وخمنت ماذا كانت تريد لأنها كانت تلبس قميص نوم قصير جدا وشفاف
لم تكن بحاجة إلى أي مكياج لأنها كانت جميلة جدا فشفتاها كانتا ورديتين وفمها كان صغير جدا وشهواني أما خديها فكانا بلون الخوخ وقوامها فارع و جميل لأنها كانت تمارس الرياضة بشكل مستمر
المهم ، وقفت على رأسي ، فقالت ماذا تفعل فقلت كما تربن، أشاهد التلفاز فجلست بالقرب مني وبدأت تشاهد معي فلما أجنبيا . كانت قدماي ممدودتان وفجأة أحسست بشيء ناعم يداعب ساقاي فنظرت ووجدت أنها وضعت أطراف أصابعها على قدمي حتى وصلت إلى بيوضي وبدأت تفركها بإصبع رجلها الأكبر وبدأ ذكري ينتصب كنت اعرف أنها تريد إثارتي فقررت أن أقوم بالمثل فوضعت طرف إصبعي الأكبر على فرجها ثم أزحت القميص، ولدهشتي الشديدة كانت بدون لباس داخلي
لقد كان فرجها ناعما تماما مثل وجهها بالضبط أحسست أيضا بوجود شعر خفيف على منطقة العانة وكان ناعما هو الآخر
استمرينا على هذا الحال لمدة 5 دقائق وفجأة أحسسنا أن أحدا ما قادم فتصرفنا كأن شئ لم يحصل. فتح الباب ودخلت أختها الصغبرة العنود. كانت العنود في العاشرة من عمرها
نظرت إلينا العنود، وقالت ماذا تفعلان؟ فأجابت هدى بغيظ إننا نشاهد التلفاز فاذهبي ونامي أن الوقت متأخر ولكن العنود رفضت وقالت أتريد أن أتفرج معكم وجلست"
|
baddineek كتب "
انا طالب في الجامعة , وكعادة الشباب في الجامعة أكبر همهم انهم يتعرفوا على أكبر عدد من البنات بعضهم للحب والتسالي والرحلات وبعضهم للنيك والمتعة. وكانت بداية قصتي عندما كنت اجلس في الجامعة مع اصدقائي نهزر ونضحك وكان الطقس في ذالك اليوم حار وكعادة البنات في الجامعة كل اهتمامتهم هو اللبس واظهار مفاتنهم وجسمهم وبما ان الطقس كان حار في ذالك اليوم فكان لبسهم عبارة عن بديهات بمخالف اشكالها وكنت مع اصدقائي نشاهد الفتيات ونعلق على كل واحدة من حيث لبسها وجسمها وجمالها حتي لمحت تلك الفتاة كانت رائعة الجمال والقوام وانبهرت بها من أول نظرة وكنت أود ان اذهب واتحدث أليها واتعرف عليها ولكني تراجعت سريعا عن ذلك لأنها ببساطة لم تكن بمفردها كانت بصحبة
صديقاتها فأكتفيت فقط بالنظر اليها من بعيد وكم كنت اود ان اذهب اليها واتقرب منها وأشاهد جمالها و جسمها عن قرب ولكن لم تسنح لي الفرصة وكنت جالس مع اصدقائي وكأني لست معهم كان عقلي وتفكيري في هذه الفتاة ذات الجمال والقوام الرائعين وأنقضى اليوم وشعرت كأني انسان مختلف تماما واندهشت من نفسي لذلك الشعور الذي بداخلي تجاه هذه الفتاة التي حتي لا اعرف اسمها كل الذي اعرفه عنها هو شكلها وجسمها فقط . وفي اليوم التالي اول شيء فكرت فيه هو الذهاب الي الجامعة لعل الصدفة تقودني اليها مرة اخري واكون سعيد الحظ واتقرب اليها واتعرف عليها ولكن هذا لم يحدث وذهبت الي الجامعة كل يوم ولم يحالفني حظي ابدا في رؤيتها مرة اخري حتي جاء ذالك اليوم وكان هذا اليوم هو عيد الحب وبدون مقدمات وانا جالس مع اصدقائي جاءت احدي صديقاتي
لتهنئتنا بعيد الحب وكانت معها فتاة احلامي , الفتاة التي كانت تشغل كل تفكيري لمدة أيام طوال ومن جمال الصدفة لم أستطع أن اقول أي شيء كل الذي استطعت ان أفعله هو أني نظرت أليها لأتأكد أنني لست في حلم وهي فعلا الفتاة التي رأيتها أول مرة وبعد فترة رجعت الي أرض الواقع ولم أشعر بنفسي ألا وانا اسلم عليها باليد وكم كانت يدها دافئة وناعمة وصغيرة في يدي وبدون قصد مني ضغطت على يديها وهي في قبضتي وحاولت هي أن تبعد يديها عني ولكن لم أترك يديها ألا بعد فترة ليست بالقصيرة وبعد ذالك عرفتها صديقتي بأسمها وكم كان أسمها
رائعا , سلمى من أجمل الأسامي التي انا احبها وطول فترة وقوفها معنا وانا انظر لها وهي تنظر لي بأستيحاء وبعد ذلك طلبت سلمى أن تذهب الي بيتها لأنها قد تأخرت فتجرأت وطلبت منها ان اذهب معها كي أوصلها حيث أنني كنت أسكن بجوارها وهذا من حسن حظي . وطوال فترة من الجامعة حتي بيتها كنت اخبرها عن أول يوم رأيتها فيه وكم حلمت بها وكم مرة ذهبت الي الجامعة كل يوم كل أراها مرة اخري وكانت هي تستمع الي كلامي واري وجهها يضرج بحمرة الخجل وقالت لي ان انا اول انسان يبدي أهتمام بها عندها قلت لها انها رائعة الجمال وممشوقة القوام ولكن للأسف اقتربنا كثيرا من بيتها فلم استطع ان اقول لها كل ما في صدري واخذت منها وعد ان اذهب معها وأوصلها كل يوم الي بيتها وكنت في قمة سعادتي وانا احلم بتلك الفتاة رائعة الجمال ومنذ ذالك اليوم وانا اتقرب أليها اكثر واعرف عنها اكثر وأكثر ولا أدري كيف ولكن كل يوم أراها فية أشعر كأنها تزداد فتنة وأغراء وذات مرة لمحتني وانا انظر ألي جسدها فتضرج وجهها بحمرة الخجل وقلت لها لما تشعرين بالخجل فمن يمتلك جسدا مثل
جسدك لابد أن يكون فخور به ثم اخذت يديها بين راحتي ونظرت ألي عنيها الواسعتين وقلت لها : سلمى انت اجمل فتاة رأيتها ثم قبلتها قبلة لم أذق اشهى ولا أطعم من هذه القبلة من قبل ورأيتها تغمض عينيها وتشرد قليلا ثم بعد ذالك أنتفضت وكأن شيئا ً ما قد لدغها وسحبت يديها من راحتي ثم هرولت بعيدا عني وكنت كالمصعوق لا أدري ماذا أفعل فتجمدت في مكاني لفترة من الزمن وبعد ذالك عدت الي البيت انتظر ان تتصل بي ومنذ ذالك اليوم لم
تتصل بيي أوحتى أقابلها في الجامعة ولكن لم يحدث ذالك أو ذاك فشعرت أن الحياة لا تطاق بدون سلمي فتاة احلامي وكم من مرة حاولت أن أتصل بها ولكني تراجعت لأني لا أعرف ماذا سوف يكون رد فعلها ثم في غمار تفكيري بها وكيف اتصل بها واكلمها رن الهاتف وعندما رفعت السماعة كي أجيب سمعت أرق وأغذب صوت الي قلبي فقلت كالملهوف الذي رد له شيء غالي الي مرة اخري : سلمي اين أنت لقد افتقدتك كثيرا فقالت لي انها ايضا افتقدتني ولم أرد ان أسألها عن القبلة التي قبلتها اياها ثم اتفقنا أن اقابلها في الجامعة مرة أخري وفي ذالك اليوم كانت بداية جديدة لي مع سلمى حيث هي من بادرت بسؤالي عن تلك القبلة التي قبلتها اياها وقالت لي انها أول مرة شخص يقبلها وكم كان شعورها رهيب عليها وقد خافت كثيرا من ذالك الشعور لهذا هربت مني فطأنتها وقلت لها انه شعور عادي وسألتها هذه المرة بماذا شعرت أيضا فلم ترد في البداية ألا اني الحيت عليها فقالت بخجل انها شعرت ايضا ما يشبه بتيار كهربائي سرت في جسدها عندما لامست شفايفي شفايفها وانها شعرت ايضا بنوع من الخمول والاستسلام وكم كنت سعيدا وانا استمع اليها وكانت نظراتي لها تختلف ففي هذه المرة نظرت اليها على انها أمرأه مكتملة الأنوثة تحتاج الي رجل ليشعرها بأنوثتها وبدون قصد مني أقتربت منها وقبلتها مرة اخري ولكن هذه المرة كانت أطول من القبلة السابقة وبعد ان افترقت شفاهنا لم تهرب مني بل هي من اقتربت مني وقبلتني هذه المرة ولكن بشوق ورغبة لم أعهدهم في أي فتاة قبلتها من قبل ولما افترقت شفاهنا مرة اخري نظرت الي عينيها ورأيت ذالك البريق الذي لا يخطأه رجل بريق الشهوة التي تتفجر داخل الأنثي. وكم كنت أود ان احتضنها وأضمها الي صدري كي أشعر بها وبحرارة جسدها وهو ملامس لجسدي وقوة شهوتها الجنسية وحرارتها واردتها ايضا ان تشعر برغبتي فيها وقوتي الجسدية عندما يلمس صدرها البارز صدري القوي ولكن وجودنا داخل الجامعة حال دون ذالك فلم استطع أن افعل أي شيء مما كنت أفكر فيه فكل الذي استطعت ان أفعله هو أني اخذت يديها بين راحتي وبمنتهي البطء وانا انظر في عينيها وضعت يديها علي زبري القوي الذي يريد أن يحطم سجنه ويخرج منه كي يرتوي من ذالك النبع الصافي وما ان لامست يديها زبري المنتفخ حتي شهقت شهقة قوية ولم اصدق عينا بعد ذالك حيث رأيت ذالك البريق يتضاعف مرات ومرات داخل عينيها حتي لأكاد اجزم ان عينيها قد تحولت الي مصباحيين صغيريين من حجم وقوة الشهوة التي تسري في جسدها وكنت اشعر كأن داخل هذه الفتاة الرقيقة وحش جنسي يريد ان يخرج ويرتوي , و يشبع رغباته القوية . ورأيت اصدقائي قادمين نحوي وانا جالس مع سلمى وكم شعرت بالحنق والغضب من سوء توقيت اصدقائي فأنا كنت في قمة سعادتي وأيضا شهوتي ولما رأتهم سلمى فعدلت من وضعية جلوسها وابتعدت قليلا عني ثم نظرت الي ساعتها وقالت انها قد تأخرت وعليها العودة الي بيتها وعندما أردت ان اوصلها الي بيتها رفضت وقالت لي انه من الأفضل ان ابقى مع اصدقائي فوافقت
"
|
fifi_20 كتب "من لما كان عمري صغير وأنا حامية متل النار ومافيني مرق يوم بدون ما متع نفسي ومتع كسي ولما صرت بالمرحلة الثانوية اتعرفت على كم صديقة وصرنا نسهر ونحكي أسرارانا لبعض ونحكي عن الشباب ....... طبعا أنا ماكنت بحياتي لسا مجربة علاقة مع شب وكنت حس بخجل لما يطلع فيني شب بس بصراحة كنت اتهييج كتير وروح عالبيت وفورا العب بكسي .... ومرة قلت لحالي لازم جرب طعم الزب حقيقة .... بس كيف يابنت بدك تجربي ومع مين بخاف يفضحني الشب اللي بدي مارس معو لازم لاقي حل سريع ....... وقعدت أنا والصبايا رفقاتي وصرنا نحكي ونتناقش كيف بدنا نعمل علاقات بدون ماحدا يعرف .... فقالت ريما : شو رأيكن نعمل رحلة ونروح وهونيك ماحدا بيعرفنا وهيك منعمل علاقات مع شباب ومنجرب السكس وبدون ما ننفضح ومافي داعي نقول اسمائنا الحقيقية ولا حتى من وين نحنا شو رأيكن ... وفعلا الفكرة عجبتنا كتير كتير .... وبدانا بتجهيز أمورنا للرحلة و اخدنا الغذن من اهلنا ورحنا رحلة عالبحر وهونيك بدينا بأول طريق السكس الحقيقي ........ أنا فورا لبست السوتيان السكسي و المايو وبسرعة عالباب كنت متحمسة للطلعة فسألوني البنات .... شو لهالدرجة حميان كسك ياشرموطة .... فقلتلن بدي انزل عالشط ومص كل زباب الشباب اللي تحت نفسي ينيكني الف شب باي بنات نازلة انتاك هههههه ..... فقالتلي سمر انتظري نازلة انتاك معك هههه .. زنزلنا سوا عالشط وكان الشط في ناس كتير وبصراحة بالبداية حسيت بالخجل من جسمي الشبه عاري بس لما صرت شوف الشباب عم يتطلعو على طيزي وبزازي وجسمي راح الخجل وصرت اتطلع من تحت النظارة بدون ماحدا ينتبه لحتى اختار الشب اللي يعجبني وبصراحة كل الشباب عجبوني ههههه .. المهم ونحنا ماشين لقينا شبين عم يقلولنا يسلملي الأحمر والاخضر واللي تحتن واللي فوقن ........ أنا حسيت برعشة غريبة وماتمالكت نفسي وابتسمت وفورا لحقونا الشباب لحتا وصلنا لمنطقة شبه خالية وقالولنا ممكن نتعرف .. ونحنا وافقنا وصار التعارف وكان اسم الشب اللي معي ياسر واللي مع سمر اسمو طارق .. وبعد شوي افترقنا كل وحدة وصاحبا وصرنا ندردش انا وياسر ... ونتكلم شوي شوي عن امور مبينة أنو كلا مالا طعمة بس مجرد شوية احاديث لنوصل للي بدنا يا وبعد الحديث الطويل أخدت رقم جوالو وعطيتو رقم جوالي ..... ورجعنا انا وسمر عالشاليه وماصدقت وصلت عالحمام لحتى اعمل دوش وألعب بكسي اللي كان رح يشعل من المحن والهيجان وصرت أتخيل ياسر عم ينيكني ويفوت زبو بكسي وبطيزي ...... المهم صار الليل ورحنا لحتى ننام وانا ماكان يجيني نوم وطلعت التراس وفجاة رن موبايلي وكان ياسر رديت عليه ولما سمعت صوتو عم يقلي بسماتكوني نايمة ياعمري ... قلتلو لا ابدا كيفك انت ... قلي تعبان وحاسس بوحدة كبيرة ... قلتلو لحالك بالشاليه فقلي أي لأني أنا بشتغل هون بسوق يخت صيد وساكن هون لحالي .... فقلتلو إذا اجيت لعندك بتشربني قهوة ... قلي طبعا بشربك قهوة بتعرفي تجي قلتلو لا أنت بتلاقيلي ..... وطلعت من الشاليه وأنا خايفة بس متهيجة كتيييير ..... ولما شفت ياسر حسيت برعشة ورهبة بنفس الوقت وفتت عالشاليه أو البيت الخاص بياسر وأول مافتت وسكر ياسر الباب سندني عالحيط وقلي بدون مقدمات أنا حاسس ب***** اللي بعيونك وحط شفايفو على شفايفي وفورا دبت بين أحضانو ومالقيتو غير حملني عالسرير وطب عليي وصار يبوسني من رقبتي وأنا صرت متل البركان عم أغلي غلي حتى ملابس صارو مبللين من الهيجان وبلمح البصر لقيت حالي عارية وياسر بين رجليي عم يلحس كسي .... قلتلو بكل تعب ياسر خلص ماعاد فيي تعبت كتير تهيجت آآآآآآه كسي نار نار عم يلهب لهب .... فرد عليي لسا بدي فجر شهوتك كلا بتمي .. وقلبني على بطني وفتحلي فلقات طيزي بأيديه وصار يلحسلي خرم طيزي وأنا أصرخ من المحن أأأأأأأأأأأأأأأأأأه خلص ياسر ماعاد فيي تركني بلييييييز ماعاد فيي .... "
|
suzi كتب "
أنا (سوزي) وعمري الآن (27) سنة سأروي لكم حكايتي مع الجنس فقد تزوجت وعمري (21) سنة وكان زوجي بعمر السابعة والاربعين ومن الميسورين من الناحية المادية وكان هذا هو السبب الرئيسي بموافقة أهلي عليه لانه كان في السابعة والاربعين من عمره ظنا" منهم أن ذلك سيحسن أمورنا الحياتية ولكن أتضح بأنه بخيل بل أن كلمة البخل قليلة بحقه فهو رغم مايمتلك الا أنه يحسب حساباته الف مرة ومرة قبل أن يشتري أتفه الاشياء والحاجات أما من الناحية الجنسية فكان مشغولا بجمع المال ويمارس الجنس معي أحيانا وبمعدل مرة أو مرتين شهريا وكانت ممارسته للجنس سريعة وخالية من كل أحساس فكانت حياتي جحيما" لايطاق وبعد زواجي بسنتين أنجبت أبنتي وتصورت أنه سيتغير الا أنني كنت واهمة فقد أزداد بخلا" وكنت أعاني من تأمين أحتياجاتي أنا وأبنتي فكنت أتبع وسيلة الامتناع عن أقتناء بعض الاشياء لادخار مبلغها لشراء أشياء أهم وفي أحد ألايام دخلت محلا كبيرا" لبيع الملابس وأخترت البعض منها ولدى دفع الحساب كان المبلغ الذي معي لايكفى فأردت أرجاع بعضها الا أن صاحب المحل وكان شابا لطيف الكلام حلو التعامل في الثلاثون من عمره رفض ذلك رفضا" قاطعا" وأقسم بأن أأخذ كل الملابس التي أنتقيتها لي ولأبنتي وأسدد باقي المبلغ في الزيارة اللاحقة للمحل ولانني أعرف بأن جمع باقي المبلغ سيأخذ وقتا قد يطول فقد حاولت جهدي أن أعيدها وأمام أصراره أضطررت أن أأخذها على أن لاأستعملها على أمل أعادتها في يوم قريب وبالفعل عدت بعد يومين ليستقبلني أستقبالا حارا" مرحبا" بقوله أنه لايخطيء في معرفة الناس وأنه متأكد من أني لست من الكذابين الذين يأخذون الملابس على أن يدفعوا لاحقا ثم يفرون وكان هذا الاطراء قد أربكني فعلا" فقلت له بعد شكره بأنني قد جئت لاعيد بعض الملابس لا لأدفع قيمتها فأحتار من قولي وألح بطلب الاسباب ثم أجلسني وقدم لي عصيرا" فأضطررت لاخباره بأني لاأتمكن من الدفع ولاأعرف متى يمكنني ذلك وكان لطيفا" بكلامه معي جعلني أفتح له قلبي وأخبره عن ظرفي وتأثر كثيرا" وأنزعج وأقسم أن لايعيد الملابس وأعتبرها هدية لابنتي ورفضت فأمسك بيدي وحلفني بأبنتي أن أقبل الهدية فدمعت عيناي وبكيت فتناول محرمة ورقية وبدأ يمسح دموعي وشعرت بدفء حنانه ثم نهضت وهرولت مسرعة الى داري وأنا أفكر عن سبب هروبي هل هو حنانه الذي أفتقده في حياتي أم خوفي من نفسي وضعفي ومرت ثلاثة أيام لم يفارقني التفكير فيه ثم قررت الذهاب اليه والاعتذار منه وفعلا دخلت المحل وكان الوقت ظهرا" فما أن رآني حتى نهض من مقعده كأن أفعى قد لدغته وأقترب مني فرحا مبتهجا بقدومي"
|
sexyfadi كتب "في احد الليالي وانا برفقت ابن عمي خالد وحينا كنا نبحث عن شي لنقضي به وقت فراغنا وطبعا تعرفون فراغ الشباب فكيف نقضيه وكيف نفعل لاندري الى الان فقلنا للننشغل بأصلاح بعض الأشياء بالسياره او لنذهب للتمشي في احد المجمعات او للسوق بشكل عام المهم فعلا كل هذا وانتهينا وماذا بعد المهم انا قررت ان اعود للمنزل وفارقت ابن عمي في تلك اللحظه طبعا انا لن اقول عن نفسي شياً ولكن كي تعرفون من انا سوف تعرفوني من خلال قصتي الواااقعيه كنت وقتها صغيرا في السن اي بعمر الــ18 سنه اخذت سيارتي وذهبت قاصدا المنزل وقلت في نفسي لماذا لا اعود الى المجمع الذي كنت فيه حيث رغبت بنفس الفنجال من القهوه التي اعجبني مذاقها وفعلا بعدما وصلت الى هناك ذهبت الى المقهى الذي في نفس المجمع وطلبة نفس القهوه وبعد ماشربت القهوه واذا بهذه الفتاه التي تجلس بجانبي !! انا وقتها ذهلت من الجرائه التي جعلتها تجلس بجانب شاب لاتعرفه وفي نفس الوقت يجب ان اتصرف بشكل طبيعي حتى لا الفت النظر لمن حولي بأني لا اعرفها ..
وكأني اعرفها قلت لها وينك تأخرتي يالله مشينا وقلت في داخلي عسى ان تنصاع لما قلت ولا تحرجني وتفعل كما قلت انا لا ادري كيف قلت هذا ولكن قلتها ولا ادري كيف المهم انصاعت لكلامي ومشت معي وكأنها زوجتي او اختي او اين كان من اقاربي وبعدها ركبنا السياره انا شعرت بنشوه غامره وخوف شديد من هذه البنت الغامضه التي لا اعرف عنها شياً فقلت لها الحين مافي غيرنا بالسياره ممكن اعرف من انتي ؟ قالت انا سلوى .
قلت لها طيب شلون جيتي معي ؟
قالت انت قلت لي تأخرنا.
قلت اسمعي انا مافيني تلاعب بالأ‘عصاب انتي تعرفين قصدي بالضبط
قالت اسمع بأختصار انا سهلت عليك المهمه والمغازل والركض وراء شي ممكن انه يكون لاشي اي تعب على الفاضي وتقول الحين وش جابني معك؟؟وبعضب قالتها ايضاً
قلت يارب عديها على خير والحين وين نروح ياااااا؟؟؟ قاطعتني وقالت محسوبتك سلوى
قلت ايوه ياسلوى وين نروح ؟
قالت مكان ما تبي ياااا؟ عفوا ما تعرفنا عليك
قلتها ونا اتنهد فادي اسمي فادي ياسلوى
قالت تشرفنا يافادي ياعيوني
قلت وبعد عيوني لا الليله ما بتعدي على خير
الي ما تدرون عنه كل الي اعرفه العادة السريه ما عمري جربت مع بنت يعني على قولتهم جاهل بالأمور هذي صحيح اتابع افلام سكس بس ماعمري جربتها بنفسي يعني ما اختبرت قدراتي خخخخخخخخخ
كيف كانت سلوى اكيد تتسألون ؟؟
ابقول لكم وبكل اماانه
سلوى كانت اقصر مني بقليل مميزها نهداها البارز تصدقون حتى الحلمات باينه من ورى العباة المخصره كنها زب ورع مقوم خخخخخخخخخخخخ
وجسمها رياني على قولت ابو نوره ريانة العود نادي الليالي تعود
طبعا طيزها متناسق مع جسمها يعني بارز وبنفس الوقت جسمها على بعضه رقيق بأدنى حركه يهتز كل عضو بجسمها انا شفتها بعيني يوم تركب السياره عيني على نهودها وهي تركب السياره شفت تصادم بين النهدين تصادم والله دوخني اما الوجه ما بقول قمر لا والله بس روبي البيت حلوه والقمر فيها قليل
ودلعها اتعبني ياالله وكأن كل عضو في جسمها يستنجد فيني ويشكي من العضو الأخر
يعني كأن شفتها تشكي من نهودها وكسها من طيزها وكلن في حرب مع الثاني ياساااااتر داحس والغبراء في جسم سلوى
انا وقتها شعور عادي طبعا زبي كان مقوم وقتها بس انا احاول اسيطر على الوضع عشان ما يبان خصوصا اني مرتبك واول مره المهم طبعا وقتها لابس نبطلون جينز وزبي وهو مقوم باين بس متسند على فخذي الأيمن عاد هي من باب المزاح وكأنها تقولي يلا فادي حرك السياره حطه يدها على فخذي ولامسة زبي بتعمد انا وقتها حسيت بأحراج شديد ليش اني ما ادري عن مقاصدها !!
تدرون انا ادري لكن نوع من الأستغباء تحسباً لأي ردة فعل . المهم بعد ما لامسته بيدها قالت لي وش هذا وكان في وجهها ابتسامه خبيثه
قلت لها رجلي الثالثه هههههههههههههههه والله عجبها ردي وضحكت ضحكه وقالت لي ليه مو باينه مثل رجولك الثنتين فقلت لها عشان الدفى لأنه يحب الدفى طبعا وقتها كنا في فصل الشتاء
قفالت لي طلعه ابي اشوفه ونا بدفيه بنفسي
ترددت وقالت يالله عاد خلني اشوفه وحطة يدها على السسته ونا مسكت يدها وفي لحضات سريعه تقابلت نظراتنا وبنفسي اعطيت الأذن لها تفتح السسته واخرجته وكأنه اخرجت كنز شفت في نظراتها شهوه لم ارى في حياتي من افلام السكس مثلها وامسكته وتلاعبه برفق وقالت لي يالله زبك كبير انا اسعدني ردها اعطتني الثقه نوعا ما خخخخخخخخخخخخخخ
"
|
nehro كتب "لم تكن عبير على طبيعتها في ذلك اليوم الدراسي ...فقد كانت شديدة السرحان غير قادرة على التركيز في الحصص .. لا حظت صديقتها المقربة ياسمين انشغالها ... وانتظرت حتى حان وقت الفسحة لمحادثتها ...
ياسمين : وش فيك يا عبير ما انت على طبيعتك اليوم ...
عبير : من اللي شفته أمس يا ياسمين ...لا تذكريني ماني ناقصة ..
ياسمين . قولي بلا دلع ..
عبير : أمس .. خرج أهلي كلهم من البيت وجلست في البيت عشان أذاكر ..
ياسمين : كملي بسرعة
عبير : المهم أحتجت قلم اسود .. فرحت غرفة أخوي الكبير علشان أدور قلم .. المهم ... وأنا أدور .. لقيت فيلم في درج مكتبه ..
ياسمين .. فيلم ايه ؟؟
عبير: أصبري علي .. انا استغربت فيلم .. وما عليه اسم .. وفي درج مكتبه ... اخدت الفيلم للصالة وشغلته .. والمفاجأة ... فيلم سكس ..
ياسمين : أيش ؟ .. فيلم سكس .. شفتي فيلم سكس ..
عبير : آه .. يا ياسمين .. اقولك على ايه والا ايه .. والله ماعرفت انام أمس ...
ياسمين: حكيني عنه ..
عبير: الفيلم ساعة ونص .. كل اللي يحبه قلبك ... أزبار وكسوس .. ونيك ... تصدقي شفت بنت في الفيلم ينيكها اثنين .. واحد في كسها وواحد في طيزها ..
ياسمين : اوه ..
عبير : المفاجاة اللي صحيح .. اني أول مرة أشوف بنتين ينيكوا بعض ..
ياسمين : كيف ؟
عبير : يمصوا نهود بعض .. تدخلها أصباعها في كسها .. تلحس كسها ...يستعملوا زب صناعي
ياسمين : ياحظك ؟...
عبير : ياحظي .. أقولك طول الليل ما عرفت أنام .. عمري ما اشتهيت الجنس زي أمس .. طول الليل .. وانا ابعبص نفسي .. و لانفع .. تصدقي اني جالسة في الفصل وخرمانة .. كل ما مرت الأبله من جنبي .. وانا أطالع في طيزها .. وفي نهودها ... شفت الممحونة أبله سميرة وش لا بسة ... البلوزة اللي لا بستها مبينة سنتيانتها .. م .. والله كان نفسي أقوم وافسخها وانيكها قدام البنات ..
ياسمين : أشوفك بعد الفيلم صرتي تفكري في البنات .. بس لا تخافي .. أبله سميرة .. أكيد زوجها نايكها أمس ومشبعها .. يا ترى كم ساعة ناكها ...؟؟
أخذت الفتاتان بالضحك حتى ضرب جرس الفسحة .. معلنا انتهاء الحديث الساخن بين الفتاتين ... للآن فقط ...
واصلت عبير سرحانها خلال اليوم الدراسي .. كانت مشاهد الجنس الساخنة تثير رغبتها بشدة .. لا سيما وأنها تشاهد فيلما جنسيا للمرة الأولى في حياتها .. بالطبع أنها تعرف الكثير عن الجنس .. وبالطبع قد شاهدت مجموعة من الصور الجنسية .. ولكن أن ترى فيلما جنسيا للمرة الأولى في حياتها .. كان أمرا مختلفا .. وكانت هذه الرغبة المستعرة تجتاح جسدها الضئيل ذو 17 عاما .. بل ويغرق سروالها الداخلي بمياه شهوتها الدافئة .. ولم تتوقف أفكارها ومشاهد الجنس عن التسرب إلى مخيلتها حتى عندما وصلت إلى المنزل .. وامتنعت عن الغداء .. وتوجهت إلى فراشها لتحاول النوم .. ربما فارقتها هذه الأفكار النارية .. وحتى وهي في فراشها .. ما انفكت تداعب نهديها الصغيرين بأطراف أصابعها .. وتضغط على حلمتها .. وتمص إصبعها .. وتداعب به فرجها المبلل .. وتمرره على فتحة مهبلها وتضغط برفق على بظرها المنتفخ .. وهي تحادث نفسها ( أه .. متى أتزوج ... متى ينيكني رجال .. متى يخليني أمصله زبه .. وبعدين ينيكني فيه .. أبخليه فوقي طول اليوم .. وما ظني حاشبع منه .. متى؟؟ أح ) ..بينما تمر هذه الكلمات المثيرة على مخيلتها الجامحة ... استرجعت مشاهد الفتاتين اللاتي تمارسن الجنس سويا في الفيلم .. وتدفقت أفكارا من نوع جديد إلى مخيلتها الشهوانية .. أفكارا تضم صديقتها المخلصة ... ياسمين ..
**
استيقظت عبير بعد غروب الشمس بقليل .. وما إن استيقظت حتى وضعت يديها على فرجها برفق .. ولدهشتها .. مزال البلل الناتج عن شهوتها العارمة يغطي سروالها الأبيض الرقيق .. وكانت هذا البلل يزيد من شهوتها .. ابتسمت وهي تتحسس بللها الرائع .. فضغطت أصبعها برفق على فرجها ومن فوق سروالها الداخلي .. فانطلقت من فمها أنة شهوانية قصيرة .. انطلقت من الإحساس الرائع الذي سببه إصبعها الصغير ... اكتفت عبير بهذه المداعبات القصيرة لفرجها المبلل وانطلقت للإستعداد لخطتها الماكرة والتي لا بد من تنفيذها لإطفاء نار شهوتها المستعرة ..
**
عبير : آلو .. مرحبا يا خالة .. كيفك .. أنا طيبة ... ممكن أكلم ياسمين لو سمحتي ...
بعد فترة قصيرة ..
ياسمين : أهلين عبير .. وش أخبارك ..
عبير : طيبة .. كيفك أنت .. أقولك .. وش رأيك تجي نذاكر مع بعض اليوم ..
ياسمين : ايش معنى يعني اليوم ...
عبير : حاسه اني ماني مركزة .. وبعدين مافي مذاكرة كثير وممكن نجلس مع بعض لأني طفشانة ..
ياسمين : طيب حاكلم ماما وبابا .. وارد عليكي .. باي باي ...
***
بعد حوالي الساعة .. دقت أم عبير الباب على ابنتها لتنبئها بوصول صديقتها العزيزة .. وفعلا .. استقبلت عبير صديقتها وقد ارتدت تنورة قصيرة تصل إلى ما فوق ركبتها بقليل .. سوداء اللون لتتناسب مع قميصها الأبيض الضيق الذي يضغط على نهديها الصغيرين الدائريين مبينا إثارتهما الرائعة ... وقد حضرت ياسمين مرتدية جينزا ضيقا .. يحيط بمؤخرتها الرائعة .. مبينا تمايلها المثير كلما خطت برجليها المتناسقتين .. وقميصا أبيضا ضيقا كذلك يحيط بنهديها الأكبر حجما من صديقتها عبير ..
بعد تناول العصير .. ومبادلة العائلة بالحديث القصير .. استأذنت الفتاتين للذهاب لغرفة عبير للمذاكرة ."
|
samerr كتب "انا شاب عمري 30 سنة اسمي سامر لي ابنة خال اسمها هدى بدات قصتي معها عندما كان عمري 18 سنة فهي تسكن بالقرب من بيتنا وكنت ازورهم دائما وانا اكبر منها بسنتين وكنت يومها ادرس الثالث ثانوي وهي كانت اول ثانوي وكانت احيانا تستعين بي لبعض الدورس وبدات قصتنا عندما كنت اشرح لها بعض الدروس وكان خالي في عمله فدخلت زوجة خالي الينا ونحن في الدرس وقالت انا ذاهبة لبيت جدتك مع اخوتك وانتي ابقي هنا مع سامر لتكملة الدرس وكان لهدى اختين واخ اصغر منها وبعد ان ذهبوا قلت لهدى ان نرتاح قليلا من الدرس وبدانا نتحدث عن الحب وبعد ذلك صرحت لي بحبها لي فاقتربت منها وبدات احدثها عن حبي لها وقلبت منها قبلة من خدها فاعطتني وقامت هي ايضا بتقبيلي ثم بدانا نقبل بعضنا من الفم ثم استلقت واستلقيت فوقها تابعنا التقبيل ثم خلعت قيصي وطلبت منها خلع قميصها ولا مس صدري وبات اقبل ثدييها ثم قمت بخلع بنطالي و كلسوني"
|
|
أول تفريشة وانا عندي 8 سنوات
|
sadek_elkamah كتب "لن تتخيلوا أنني مارست الجنس وانا عندي 8 سنوات وطبعا كانت بدون خبرة يعني مجرد حك في البنت أو دعك في الطيظ أو تحسيس على الفخاد أو لعب في الكس .
انقطعت علاقتي بالجنس منذ دخولي المرحلة الإعدادية وظللت هكذا حتى وصلت للجامعة تعرفت على بنت هي كانت طالبة في كلية التربية الرياضية وكانت دائمة الزيارة لنا تحدثنا في جميع المواضيع ومنها الجنس طبعا وبدأنا في الهزار ومد الأيدي اما الضرب على الطيظ أو قرص البزاز وفي أول مرة لعب لهذه الفتاة كان معي مجلة صور جنسية وكانت جالسة على السرير فرجتها على الصور وجدت أنها راحت في دنيا تانية لأنها لأول مرة كانت تشوف مثل هذه الصور تركتها لوحدها حتى لا أسبب لها حرج وبعد فترة قصيرة دخلت عليها ودار هزار بيننا بالكلام ولم أدري بنفسي إلى وأنا ماسك كسها لا تسألوني ازاي لأني نفسي مش عارف ازاي وهي حاولت ان تشيل ايدي من على كسها وبدأت عملية ضغط مني ومقامة منها وفجأة وبدون سابق إنذار لقيت البنت دي "
|
|
رجاء المتزوجة و اللص الظريف
|
bedineekbent كتب "قصتي قد تبدو غريبة بعض الشيئ . فهي مملؤة بالمواقف المرعبة والغريبة وإن لم تخلو من المتعة غير المتوقعة …. رغماً عني .. . إسمي رجاء . متزوجه منذ سنة ونصف . لم أبلغ السادسة والعشرون من عمري بعد , تزوجت بالمهندس شاكر بعد قصة حب طويلة وعاصفة . يعمل زوجي في إحدى الشركات الصناعية الهامة . لكن عمله مسائي. وسيبقى لفترة قد تطول كذلك . حيث المردود المادي المغري و المستقبل الواعد . وأنا أعمل أيضا في وظيفة اداريه ولكن طبعاً نهاراً . وكأي زوجين شابين عاشقين لبعضهما قررنا الكفاح سوياً لبناء مستقبلنا مضحيين بأشياء جداً كثيرة في سبيل ذلك . ولكن كل جهد ومشقه يهون في سبيل بناء حياه رغيدة لنا و لأولادنا في الغد المشرق و المليئ بالأمل . نقطن شقة في إحدى العمارات الصغيرة . في كل يوم ينتهي عمل زوجي في السادسة صباحاً ليصل المنزل قبل السابعة بقليل في حين أغادر المنزل أنا في السابعة لعملي . وكان زوجي أحيانا يصل منزلنا قبل موعده المعتاد إلا أنه أيضاً كثيراً ما يصل بعد خروجي لعملي . وأعود من عملي منهكة قبل الثالثة بقليل لتسخين طعام الغداء المعد من الليلة السابقة ثم أوقظ زوجي لنتناوله معا وبعدها أخلد للنوم حتى السادسة ويخرج زوجي بعد السابعة بقليل لشراء المستلزمات المنزلية و الغذائية ليحضرها قبل التاسعة مساء لينطلق بعدها لعمله . أنها لحياه صعبه ... خاصة لمن هم متزوجون حديثاً و عاشقين لبعضهما مثلنا . ويزيد الأمر سوأ أن إجازاتي الأسبوعية لا تتوافق مع إجازات زوجي ألبته . ولكن كل عدة أسابيع نتمكن أحيانا من ترتيب إجازة مشتركة لنا نعوض فيها شوق أسابيع ماضيه . أنا مكتفية و مستمتعة تماماً بزوجي وهو يجدني مثيره و ممتعه أكثر مما تمنى في أحلامه على حد قوله . جمالي مثير كما أعرف قبل أن أتزوج . ولكني قصيرة القامة وهو ما أراه عيباً في تكويني بينما يراه الجميع ميزة تزيد في جمالي ويكمل نحول جسدي الباقي فيضفي على مظهري طابعاً بريئا ًوكأني لازلت مراهقة . وهو ما كان يستفزني . أما من الناحية الجنسية فإن شهوتي سريعة الإشتعال بشكل غير عادي إذ تكفي لمسه على عنقي أو صدري حتى يبتل كلسوني من شده الشهوة وما أن تزيد إثارتي حتى أكون غير مسئوله عن تصرفاتي كما يقول زوجي الذي كان يستمتع بحمم مشاعري المتفجرة دون وعي مني . وأعتقد جازمة أن مظهري الضئيل حجماً و المراهق شكلاً كان سببا في حدوث ما يحدث لي فقد تم في خلال الخمسة أشهر الماضية فقط إغتصابي عدة مرات دون أدنى توقع أو إستدراج مني والمصيبة أنني لا أعرف من إغتصبني . كان موعدي مع الرعب الأول بعد زواجي بسبعة أشهر. حيث توجهت للنوم في غرفتي الهادئة كالمعتاد بعد الواحدة صباحاً بقليل . وكأي فتاه تنام وحدها وكأي زوجه في غرفة نومها كنت مرتدية قمص نوم قصير مفتوح الصدر مما غلا ثمنه وخف وزنه ورحت في نوم عميق دون غطاء مستمتعة بالنسمات الباردة . وكأني شعرت بشيئ يدغدغ عنقي . ومددت يدي لاشعوريا لأزيحه عني وإذا هي سكين طويلة يلمع بريق نصلها في عيني وسط ظلام الغرفة الذي يحاول أن يبدده ضوء مصباح صغير . ظننت أنني أحلم فإذا بيد تعدلني بقوه على السرير وتضغط على عنقي بالسكين . انتبهت مذعورة وأنا أكرر قولي . مَـنْ ؟ مَـنْ ؟. لأجد من يجلس جواري على حافة السرير ولازالت السكين على عنقي وهو يقول . زيارة غير متوقعه من لص صغير . أنهضي فوراً . أين تخبئون نقودكم ؟ . أين مجوهراتك ؟ . وأجلسني بعنف ثم أوقفني ولازالت سكينه على عنقي وهو يردد أسئلته . ويقول لقد فتشت البيت ولم أعرف أين تخبئون ما لديكم . و أمسكني من الخلف وجسمه ملتصق بظهري ويده تقبض على صدري ونهدي بعنف وأنفاسه اللاهبة تحرق عنقي و خدي وأذني ومشي بي ناحية دولاب الملابس الذي وجدته مفتوحاً دونما بعثره وهو يطلب منى إخراج مجوهراتي أو أموالي أفتدي بها حياتي . كنت أقسم له وأسناني تصطك من الرعب بأنه لا يوجد في المنزل أية أموال تزيد عن مصرفات باقي الأسبوع وأن أموالنا موجودة في المصرف . وأخرجت له صندوق الحلي الصغير وأخذ يقلب ما فيه بسكينه بينما يده الأخرى لازالت قابضة على صدري ونهدي بقوه . وكان كل ما في صندوق الحلي عبارة عن قطع من الإكسسوار وبعض السلاسل الذهبية النحيلة التي لا تقنع أحدا حتى بإلتقاطها من الأرض . ويبدو أنه شاهد شيئا ما يلمع داخل الصندوق فترك صدري واستدار خطوة ناحية المصباح الصغير ليدقق النظر فيما وجد . وألتفت ناحيتي بعدما تأكد من أنه مجرد إكسسوار فلمحني وأنا أحاول أن أخطو خطوة مبتعدة عنه . فما كان منه إلا أن رمى الصندوق على الأرض وجذبني من قميصي بعنف . ليخرج القميص في يده و فوجئنا نحن الإثنين بأني أقف أمامه عارية تماماً إلا من كلسون أبيض صغير و نهداي النافران يتوهجان أمام عينيه . مرت ثانية واحدة فقط وكأنها دهر وأنا واقفة أمامه عارية مرعوبة و مذهولة إلا أنه هجم ناحيتي وعاود إمساكي من خلفي مرة أخرى وأخذ يضغط ويتلمس نهداي وحلمتاهما الصغيرتين وسكينه على عنقي . عندها تأكدت من أنه قرر سرقة شيء أخر . بدأ اللص الظريف يتحسس نهداي ويداعبهما بنعومة و يتشمم عنقي ويمتدح عطري وهو ملتصق بظهري وأفخاذي العارية وراح يلحس بلسانه عنقي وأذني وأنا أرتعش بين يديه لألف سبب وسبب وذهبت محاولاتي في انتزاع يده من على صدري أدراج الرياح كما ذهبت توسلاتي ورجاءاتي المتكررة . وزاد تهيجه خلفي وتسارعت أنفاسه تلسعني وبدأ يمتص عنقي دون أن يترك نهدي وأنا أحاول إبعاد يده عنه وبدأ جسدي يقشعر وتزايدت ضربات قلبي وتلاحقت أنفاسي وبدأت أسمع أهاتي وتمكنت أخيراً من إنتزاع يده من على نهدي …. لأضعها … على نهدي الأخر . كل ذلك ولازالت سكينه الحادة على عنقي وهو يحتك بقوة بظهري وأنا أطوح رأسي ذات اليمين وذات الشمال . وبدأت شهوتي اللعينة في التفجر وأنا أنقل يده من نهد لأخر و بحركة خاطفه أدارني ورفعني من على الأرض حتى أصبح صدري أمام عينيه مباشرة وبدأ يلتهم نهداي بشغف ويمتص حلمتاهما وأنا محتضنة رأسه بساعداي وساقاي تتطوحان في الهواء . ورجوته مرارا أن يذهب بي إلى السرير . وما أن وضعني عليه حتى نزعت كلسوني الصغير بعنف وصرت أتحسس كسي الرطب وبظري المتهيج وأنا أشير له بأن يقترب مني . وأقترب مني قليلا وكأنه غير واثق مما هو مقدم عليه وأنا في قمة هياجي أتلوى على السرير وأمسك بساقاي وأخذ يلحسهما نزولاً إلى فخذي وعانتي وما أن وصل إلى كسي حتى تأكد تماما من تهيجي حيث كان البلل غزيراً . انتصب اللص الظريف واقفا ووضع سكينه وبدأ يخلع ملابسه وأنا أحاول جاهدة في ظلام الغرفة التعرف على ملامح وجهه أو حتى شكل قضيبه . وزاد الأمر سوأ أني لم أكن أرتدي نظارتي التي لا تفارقني لشدة حاجتي لها . انتهى اللص الظريف من خلع ملابسه واستلقى على صدري وبين ساقاي المرحبتان به ويداي تحتضنان رأسه وشعرت بقضيبه منتصبا فوق كسي وعانتي . وأخذ يمتص شفتي وعنقي وحلمتي وبقية جسدي يتلوى بصعوبة تحت جسمه الثقيل . وإزاء إشتعال شهوتي ورغبتي أمسكت بقضيبه أحاول إدخاله في كسي عندها قام من على صدري وأمسك ساقاي وأنزلهما حتى سد بهما وجهي وقام على ركبتيه وحاول أن يحك قضيبه على كسي إلا أنه سريعا ما بدأ يدخله بهدؤ ء حتى نهايته وأنا أهتز بشده تحته وأجذب ساقاي نحوي أكثر . "
|
samerr كتب "انا شاب عمري 30 سنة اسمي سامر لي ابنة خال اسمها هدى بدات قصتي معها عندما كان عمري 18 سنة فهي تسكن بالقرب من بيتنا وكنت ازورهم دائما وانا اكبر منها بسنتين وكنت يومها ادرس الثالث ثانوي وهي كانت اول ثانوي"
|
|
تجارب سكس واقعية من حياة سوسو
|
soso كتب "مرحبا،
أنا سوسو، قصتي هذه واقعية مئة بالمئة.
انا سوسو، فتاة غاية في الجمال، يهتز الأولاد عند رؤيتي، والبنات أيضا. نحن عائلة صغيرة مؤلفة من بابا وماما وأنا وأخي الذي يصغرني بسنة واحدة فقط. أخي عدنان كان وما يزال بريئا كالقطة المغمضةولا يهتم إلا بدراسته فقط. كنا نعيش في بيئة محافظة في حي شعبي تابع لإحدى العواصم العربية العريقة والتي تتصف بالفقر، فمعظم السكان عندنا فقراء، مع أن حالتنا المادية كانت وسط حيث أن والدي يعمل مهندس ووالدتي تعمل طبيبة. على الرغم من أن والدي متزمت فإنه كان يعشق أمي ويرغب أن ينيكها ليل نهار، وقد لاحظت هذا في وقت مبكر من طفولتي، وأذكر في طفولتي كيف كان يقضي معها ساعات طويلة وهو ينيكها بكل طقوس الجنس، وعندما كنت أراقبهم من فتحة الباب وأسترق السمع كنت أسمع آهات الماما وأحسدها على ما هي فيه. مرة تظاهرت أنني خائفة من الأشباح فسمحوا لي أن أنام معهم في نفس السرير، وتظاهرت بأني نائمة وكان الضوء خافت وبدأ الفيلم، ما أكثره من إثارة، ماما تقول لبابا كسي مولع، نيكني، اليوم جهزت كسي، جاءت أختك نور وساعدتني وعملنا السكر ونتفت لي كسي عشانك يا حبيبي، حتى نور تعرف أنك تحب الكس
المنتوف، فقال والدي إحذري نور، صحيح إنها أختي، ولكنها شرموطة، تعجبت كيف يقول بابا هذا الكلام عن أخته. قالت ماما: أنا كمان نتفت كس نور، فسألها كيف شكله، فبدأت ماما تشرح له شكل كس أخته المغري وتدخل بالتفاصيل، لون الشعر الأشقر والبظر الكبير المتدلي كزب طفل صغير، والشفرين والفتحة الواسعة، ثم شرحت له تفاصيل جسم أخته المغري وشكل نهدها المنتفض. تعجب بابا لكون أخته الغير متزوجة تنتف كسها، ثم أكد لماما أنه لا بد أن تكون قد صاحبت من ينيكها، وصدرت منه تأوهات بأنه هو أيضا يرغب بنيكها لو استطاع، قال لها أنه لا يتخيل أن أحدا جدير بفتح كس عمتو نور غيره هو، آه لو أستطيع ذلك. انتصب زب بابا وبدأت ماما بمصه، أما أنا الطفلة البريئة فلم أعد بريئة، بدأت بصمت أحك كسي وبدأ السائل ينزل منه، تمنيت لو ينزل بابا إلى كسي فيلحسه بدلا من لحس كس ماما. بعد قليل قال لها بابا بأن تأخذ وضعية الكلب، فقرفصت كالكلب وتعجبت كم كسها واسع ومفتوح، وعندما كبرت قليلا فهمت أنني خرجت من هذا الكس الواسع، نيال بابا على هذا الكس، ولكن المسكين لا يدري أن هذا الكس ليس له فقط، فماما على الرغم من كونها محافظة ومحتشمة إلا أنها عندما
تشتهي الزب تصبح كاللبوة المتوحشة وهذا ما عرفته عندما كبرت. أدخل بابا زبه الطويل في كسها، ثم قالت حبيبي نيكني من طيزي، ففعل وأدخله في طيزها، ويبدو أن طيز ماما معتادة على النيك من قبل، ظلوا هكذا وأنا غفوت وهم ما زالوا يتنايكون صرت أفكر بالجنس منذ نعومة أظفاري، وأتخيل كل الرجال والأولاد بأيورهم الطويلة، وزاد في شبقي وشهوتي تلك التجربة البسيطة عندما ذهبت مع صديقتي سميرة وعمها خالد إلى أحد المسابح الراقية خارج المدينة بعد أن سمحت لي والدتي بذلك دون علم والدي، حيث أن والدي كان مسافرا وكانت والدتي تثق بخالد، وقالت له دير بالك على سوسو فقال لها سوسو بعيوني. عندما وصلنا إلى المسبح قال لنا عمو خالد أنه يجب أن نرتدي المايو، بعد أن نستحم حفاظا على نظافة المسبح. كانت صديقتي تحضر معها مايو أزرق، أما أنا فلقلة خبرتي لم يكن معي مايو. ماما طلبت مني أن اسبح بملابسي العادية، ولكن إدارة المسبح لم تسمح بذلك حفاظا على المظهر الحضاري للمسبح الذي يرتاده الأجانب وخاصة الفرنسيين والألمان. وأذكر أول ما دخلنا المسبح وشاهدت البنات بمختلف الأعمار صغارا وكبارا وهن شبه عاريات بالمايو أو البيكيني، ولاحظت كيف أن
عيون عمو خالد بدأت تاكل من هذه الكتل الجنسية المغرية، فقلت لعمو خالد: "أنظر هؤلاء البنات الخنازير، لا يستحون"، فضحك وقال: "أصبري، سوف تصبحي مثلهن بعد قليل". حاولت أن أسبح بملابسي العادية ولكن دون جدوى، إدارة المسبح قالت ممنوع بلهجة صارمة، فاشترى لي عمو خالد مايو من المسبح لونه نهدي ضيق، وعلى ما يبدو أنه اختاره هكذا لكي يتلذذ برؤيتي فيه ومشاهدة تفاصيل جسدي النحيل. ذهبت أنا وسميرة إلى الحمام فاستحمينا معا، بعد أن خلعنا ملابسنا، وساعدتها في خلع الستيانة الصغيرة التي تخبئ خلفها حلمتين كبيرتين وبداية نهود، كانت سميرة تضع بعض المحارم تحت الستيانة لكي يبدو نهدها كبير، وهذا ما كان يثير حفيظة عمو خالد الذي كان يشتهيها ويتمنى لو يظفر بهذه النهود لطفلة لم تنتهي من المرحلة الإبندائية بعد. وتعجبت لرؤية كس سميرة وجسدها العاري وكان على كسها بعض الشعيرات الخفيفة وكان كسها واسع وجميل أما طيزها فكانت مثل البلكونة حيث كان لها فلقتان وكأنها سيدة متزوجة. ونحن نتحمم لمست كسها والشعيرات القليلة و شعرت بنشوة فظيعة وتمنيت أن يصبح لي شعر مثلها كي أنتفه وأعرض كسي على بابا لكي ينيكني، فقد كنت أحلم به ليل نهار.
وانزلقت يدي على طيز سميرة وحلماتها فضحكنا قليلا ولبسنا المايو. كاد المايو يتمزق وهي تدخله بصعوبة في جسمها، وكان كسها يظهر ويبرز بكل معالمه من تحت المايو كفلقتين منفصلتين عن بعضهما، أما طيزها فكان المايو يظهر منها أكثر مما يستر. هذا الملعون عمو خالد اشتراه لها على هذه الشاكلة لكي يتمتع برؤيتها ويبدو أنه أيضا يتمتع بمشاهدة الرجال وهم يتلوعون، وكاد الرجال يأكلونها بأعينهم. أما أنا فلاحظت أن عمو خالد ينظر إلي باستمرار، ولأنني لا أعرف السباحة وبعد أن قفزت فجأة في الماء وكدت أغرق، قفز ورائي وأنقذني وكانت يداه تجوب كل أنحاء جسدي. بدأ يدربني على السباحة فمددني على بطني فوق الماء وطلب مني أن أحرك قدماي إلى الأعلى والأسفل، وكانت يداه تمتد إلى جميع أرجاء جسمي، فتذكرت والدي وهو يتلمس ماما وهي تتأوه، تلمس طيزي وكسي وبعد مدة ثبتت يده على كسي وبدأ يدغدغ كسي واستقر إصبعه بين فلقتي كسي الصغير، حتى أن سميرة لاحظت ذلك، شعرت بعدها بلذة جميلة وبرطوبة بين فخذاي. علمت من سميرة لاحقا أن عمو خالد كان يشتهيها ويحاول إغواءها ومرة جاءها وهي نائمة ولعب بكسها، إلا أن سميرة كانت في موال آخر فهي تعشق البنات فقط،
ولكنها تتلذذ بحرق أعصاب عمو خالد. وكانت أول تجربة لي مع الأولاد وأنا في الصف الخامس حيث تعرفت على صبي إسمه كايد يكبرني بثلاث سنين وهو إين الجيران وقال لي أنه يحبني وأنه شاهد مرة أفخاذي البيضاء وأنا أنشر الغسيل على السطح فأعجب بي، وأنه يحلم بي ليل نهار. أعجبتني الفكرة وتخيلت نفسي أرتمي بين أحضانه ويفعل بي ما كان يفعله أبي بماما. قلت له أنا كمان بحبك. صار يرمي لي رسائل العشق والغرام من فوق سطح منزلهم إلى سطح منزلنا. أخبئ الرسائل في كلسوني حرصا على ألا يشاهدها أحد. كانت الرسائل تتبلل من شدة الهياج الذي في كسي وأنا أحلم بهذا الصبي الوسيم. كان كسي ما يزال بدون شعر وصدري ممسوح لم ينبت به شيء بعد. إلا أن غريزة الجنس كانت قوية. طلب مني كايد مرة أن نلتقي على السطح في آخر الليل، فقررت المغامرة. بعد أن نام أهلي صعدت إلى السطح وجاء كايد من السطح المجاور وقفز فانبطحنا أرضا في عتم الليل وقال لي أنه يهيم بي ويعشقني ويريد أن يتزوجني، ثم بدأ يقبلني من شفتاي، ويا لها من قبل أشعلت ***** في جسدي الصغير. ثم بدأ يلحمس على طيزي وظهري، وأنا ك نت أرتدي قميص نوم خفيف وكلسون ضيق مثل كلاسين ماما، فرفع قميص
النوم ومد يده إلى الكلسون وبدأ يلحمس على كسي من فوق الكلسون ثم أدخل يده تحت الكلسون وبدأ يدعك في كسي حتى اشتعلت *****. سألته كيف له وهو بهذا العمر أن يعرف عن الجنس فأخبرني أن جارتهم وهي متزوجة علمته كل فنون الجنس، دهشت لهذا الخبر، ولكننا ضحكنا أيضا. قال لي هل ترغبي أن ألحس لك كسك؟؟ ترددت في البداية ولكن بدافع الفضول قبلت. فتح رجلاي وانبطح إلى الأرض وبدأ يأكل كسي وبدأ السائل ينزل وأنا أحلق ولا أدري ما يحصل. بعد قليل جاءتني الرعشة الجنسية، وبالمناسبة لم أعرف في حياتي رعشة أجمل وأقوى من هذه الرعشة الأولى. بعدها نمت في حضنه قليلا واسترخيت حوالي ربع ساعة، وإذا بي أسمع صوت ماما تبحث عني. نزلت عن الدرج مسرعة فلاحظت ماما إرتباكي وسألتني ما بي، فقلت لها كنت أحلم بكابوس وصعدت إلى السطح أشتم الهواء. نمت تلك الليلة وأنا أحلم بكايد وكسي ظل يقطر العسل طول الليل، عندما صحوت في الصباح تمنيت لو أن لسان كايد يداعب كسي الحزين الجزء الثاني في اليوم التالي إلتقينا على السطح أنا وكايد وكنت أرتدي بنطلون سترتش ضيق لونه نهدي ولما رآني كايد جن جنونه وبدأ يبوسني ويدعك بجسمي ثم نزع عنه بنطلونه فرأيت زبه منتصبا
يخترق عتمة الليل وطلب مني أن أمسك زبه كما تفعل النساء، ففعلت وكان زبه قصيرا رفيعا يشبه زب الكلب، ولكنه كان منتصبا كالحديد، طلب مني أن أمصه ففعلت ذلك وتذكرت منظر ماما وهي تمص أير بابا الكبير والذي لا أعرف كيف يدخل كله بها. بدأ كايد يبعبص في كسي وطيزي وأنا أمص وأمص حتى قذف في فمي بضع قطرات قليلة فشعرت بطعم السائل الدافئ، ثم نزل إلى كسي وأشبعه لحسا ولعق البظر الصغير فكدت أجن وظل كذلك حتى قذفت وأنا أخرمشه بأصابعي. في اليوم التالي رويت حكايتي لبنات صفي فجن جنونهم وتهيجوا وأصبحت كل واحدة منهن تشتهي الصبيان. على سيرة المدرسة، كان معنا إحدى البنات إسمها وسام وقد بلغت مبكرا وأصبح لها أثداء وطيز كبيرة وكس كبير مليء بالشعر في سن مبكرة، وكانت تحدثنا عن دورتها الشهرية فنشعر بالغيرة، ننطر إليها وكأنها سيدة بكل معنى الكلمة. كان كس وسام مصدر رزقها، فكانت تأخذ من كل بنت مبلغ يعادل ربع دولار مقابل أن تذهب معها إلى الحمام وتخلع ملابسها وتسمح لها برؤية كسها المليء بالشعر، ولمن ترغب يمكنها لمس وتحسس هذا الكس الرهيب مقابل دفع المبلغ مرتين. أخبرت ماما عن قصة وسام وأنني شاهدت كسها المليء ب الشعر ولمسته،
فأخبرت ماما بابا الذي هاج وماج وضربني وقال لي هذه البنت شرموطة، وكان يضربني أكثر شيئ على طيزي، ومنعني من الذهاب للمدرسة لمدة أسبوع. تعلمت الدرس، الحفاظ على الأسرار وعدم إخبار ماما بأي شيء...تكررت حالتي مع كايد حوالي الشهر إلى أن عملت ماما لنا كمين ومسكتنا بالجرم المشهود فمنعتني عنه بقسوة ودون رحمة وفرضت علي رقابة صارمة دون رحمة. كنت أخبر صديقتي سميرة بكل أسراري وكانت متعاطفة معي وصرنا نجتمع سوية في بيتنا ونقوم أحيانا ببعض الممارسات التي عرفت بعدها أنها تسمى سحاق. كانت سميرة تداعب نهودي الذين بدأوا يظهروا قليلا، في حين أنها هي ذاتها بلغت مبكرا وكان لها بزان جميلان وكس أجمل من كس برتني سبيرز. نلحس أكساس بعض ونتبادل القبل ومص الشفايف حتى تأتينا الرعشة الجنسية. مرة دخلت علينا خالتي نور وهي طالبة في الجامعة كلية الآداب وشاركتنا حفل السحاق بعد أن ضحكت وقالت أننا ما نزال صغار على مثل هذه الأمور، ولكن خالتي نور قالت لسميرة: نيالك على هالكس". سميرة لم تدم طويلا في حياتي لأنها سافرت إلى دولة عربية، وأنا أتابع أخبارها وقد أصبحت محترفة النيك وقد لوعت الكثير من الأيور ...الجزء الثالث في الصف
التاسع وكنت قد كبرت وأصبحت بنت فرفورة وبتجنن ويرتعش الأولاد لرؤية طيزي وهي تهتز قررت أن أكون بنت مؤدبة لا تفكر بالرجال. ولكن حصلت حوادث كثيرة أقنعتني أن النيك هو هدف البنات والأولاد، فصرت أهتم بنفسي وأرتدي الملابس التي تثيرني قبل أن تثير الآخرين، أضع المكياج على وجهي وأفعل غيره الكثير...بينما كنت أجلس في الباص عائدة من المدرسة إلى البيت، وكان على ما يبدو شكلي يثير الرجال، وكان الباص مزدحما، أحسست بشيء صلب يضغط على كتفي، لم أعرف ما هو، وبدأ هذا الشيء يتحرك جيئة وذهابا، ثم زاد في الحركة، نظرت حولي وإذا بشاب يقف فوقي في ممر الباص ووجهه محمر من الخجل والإرتباك، وهذا الشيء يعود له، أدركت أن هذا الشيء هو زب ذلك الشاب، وأنه يحك زبه بكتفي من شدة الهيجان، لا أعرف إن كان هذا إغتصاب أم ممارسة متطورة للعادة السرية. أعجبتني اللعبة وشعرت بالشفقة على هذا الشاب الممحون الذي يبحث عن كس يطفئ به لهيب أيره، فلم أمانع ولزمت الصمت لكي أعرف أين سيصل، مضى حوالي عشر دقائق وهذا الزب يحك بي ويتصلب أكثر وأكثر، ثم فجأة أحسست بشيء ساخن فوق كتفي، وبعدها انتشرت الرائحة، إنها رائحة الجنس، رائحة نطافه، عندها شعرت
بالقرف والإرتباك، إبتعد هذا الشا ب ثم نزل في الموقف التالي مباشرة. لا أعرف إن كان الركاب لاحظوا ما حصل أم لا ولكن أحدا لم يتدخل. ...في الصيف كنا في معسكر تدريبي مدته أسبوعين ننام فيه ونتدرب، ولكن كان هم المدربين وكلهم رجال وذوي رتب عسكرية، فبعضهم ملازم والآخر عقيد، كان همهم اصطيادنا بكل الأساليب، تعاملوا معنا كالحيوانات. لا أنسى يوم أخذونا إلى حقل الرماية العسكرية، ظننت يومها أننا في حقل الرماية الجنسية، أو في مستشفى توليد. سلمونا البنادق وقالوا لنا إنبطحوا أرضا فانبطحنا، وطلبوا منا أن نصوب على الهدف وألا نطلق ***** إلا بعد صدور الأوامر. كنا مستلقين على بطوننا، وبدأ الرجال يمرون من فوقنا جيئة وذهابا، وتمتد الأيادي إلى البنات، فالرجال بحجة أنهم يعلمونا كيف نصوب على الهدف بدأوا يمدون أياديهم كيفما اتفق، عشرات الأيادي امتدت إلى طيزي، ووصلت الوقاحة بأحدهم أن أنزل يده إلى كسي ونهودي بحجة أنه يريد أن يرفع بطني قليلا لدقة التصويب، حصلت يومها حالة هيجان جنسي جماعي، صرت أتخيل هؤلاء الرجال كالكلاب الهائجة، أطلقنا الطلقات وصبنا الهدف، وأكيد أن هؤلاء الرجال أطلقوا طلقات مشابهة في الليل على أهداف
افتراضية وهمية هي أكساسنا نحن البنات.
"
|
|